[9] وقع في الآية الرابعة عشرة من الباب الثامن عشر من كتاب يوشع في بيان حد بنيامين هكذا: (وينحدر ويدور من قبال البحر) الخ فقوله من قبال البحر غلط، لأنه ما كان في حدهم ساحل البحر ولا قربه، واعترف المفسر (57) (دوالي ورجردمينت) بكونه غلطاً وقالا: (اللفظ العبري الذي ترجموه بالبحر معناه المغرب) وهذا المعنى ما رأيناه في ترجمة من التراجم فلعله من اختراعهما لأجل الإصلاح.
[10] وقع في الآية الرابعة والثلاثين من الباب التاسع عشر من كتاب يوشع في بيان حد نفتالي هكذا: (وإلى حد يهودا عند الأردن في مشارق الشمس) وهذا غلط أيضاً لأن حد يهودا كان بعيداً في جانب الجنوب، واعترف (آدم كلارك) بكونه غلطاً كما ستعرف في الباب الثاني.
[11] قال المفسر (هارسلي) إن الآية السابعة والثامنة من الباب الثالث عشر من كتاب يوشع غلطان.
[12] الآية السابعة من الباب السابع عشر من كتاب القضاة هكذا: "وكان فتى آخر من بيت لحم يهوذا من قبيلته، وهو كان لاوياً وكان ساكناً هناك"، فقوله: (وهو كان لاوياً) غلط، لأن الذي يكون من قبيلة يهوذا كيف يكون لاوياً؟ فأقر مفسر (هارسلي) بأنه غلط وأخرجه (هيوبي كينت) عن متنه.
[13] في الباب الثالث عشر من السفر الثاني من أخبار الأيام هكذا 3: "وشد ابيا الحرب بجيش من أقوياء جبابرة الحرب أربعمائة ألف رجل مختار. ويوربعام أقام المصف ضده بثمانمائة ألف رجل مختار جبار" 17 (وقتل فيهم أبياهو) وقومه (مقتلة كبيرة وقتل من إسرائيل خمسمائة ألف رجل جبار) فالأعداد الواقعة في الآيتين غلط. وأقر مفسروهم بذلك، وأصلح مترجم اللاطينية فبدّل لفظ أربعمائة ألف بأربعين ألفاً، ولفظ ثمانمائة ألف بثمانين ألفاً، وخمسمائة ألفٍ بخمسين ألفاً كما ستعرف في الباب الثاني.