تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أما المسيحية فإنها تؤمن بأن الله لم يعفو عن آدم ولم يشفق على ابنه حتى انتقم منه بالصلب .

سادساً : إن الروح القدس في الإسلام هو الملك جبريل الذي أيد الله به المسيح عليه السلام أما المسيحية فإنها تزعم بأن الروح القدس هو الله .

سابعاً: يصرح القرآن الكريم بأن المسيح عليه السلام كان وجيهاً في الدنيا والآخرة أما في الإنجيل فنجده ذليلاً مهاناً بين اليهود فقد قاموا بضربه ولكمه وجلده والبصق عليه . . . [ متى 26 : 67 ] و [ لوقا 22 : 63 ] .

ثامناً : يؤمن أهل الإسلام بأن الله أبطل مكر اليهود فلم يمكنهم من قتل المسيح . أما المسيحية فإنها تعلن بأن اليهود جلدوا المسيح وصلبوه .

تاسعاً: جاء في القرآن الكريم أن الحواريين لبوا دعوة المسيح ونصروه : سورة الصف الآية 14 . أما الإنجيل فإنه يحكي أن الحواريين هربوا وتركوا المسيح مرقس [ 14 : 50 ]

عاشرا: ذكر القرآن الكريم على لسان المسيح عليه السلام (( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ )) ( المائدة : 118 )

أما الإنجيل فإنه يحكي بأن المسيح كان يدعو على الفريسيين والصدوقيين بالهلاك والدمار والشتم . . . كقوله لهم يا أولاد الأفاعي ويا أغبياء ويا خبثاء ( راجع أخلاق المسيح _ الصفحة الرئيسية )

الحادي عشر : إن الأنبياء والرسل في نظر الإسلام من عباد الله الصالحين المعصومين من الكبائر . أما في المسيحية فإن الأنبياء أخس من الناس العاديين فمنهم من زنى ، ومنهم من عبد الأوثان ومنهم من شرب الخمر وتعرى أمام الناس . . ( راجع صفات الأنبياء والمرسلين في الكتاب المقدس )

العقائد النصرانية · الصفحة ١٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العقائد النصرانيةص ١٢٥