و في الثلاثينيات من هذا القرن ادعى الأب المتبحر في اللاهوت " جورج بيكر "، أنه الله، و قد اعتبره كذلك فعلاً أعضاء حركة " السلم الإلهي " Divine Peace Mission Movement.
و في السبعينات من هذا القرن، نظر أعضاء " كنيسة توحيد المسيحية في العالم " Unification Church إلى مؤسس جمعية " روح القدس لتوحيد المسيحية في العالم " “Holy Spirit Association for the Unification of World Christianity “ إلى الأسقف الكاهن " سَنْ ميونغ مون "Sun Myung Moon على أنه: رب المجيء الثاني !
و هكذا نرى أنه على الرغم من أن المسيحية اعتقدت دائماً أن عيسى هو التجسد الفريد و الوحيد لله، فإن توقع مجيئه الثاني فتح المجال لادعاءات إضافية للتجسد !
--------------------------------------------------------------------------------
([1]) Mercea ELIADE , Archaic Myth and Historical Man , in Mc Cormick Quarterly (1965) , p. 31.
([2]) يقصد المؤلف بكلام الله هنا: الكتاب المقدس Bible الذي يشمل العهد القديم و العهد الجديد و يعتقد المسيحيون أنه بتمامه إلهام معصوم من الله.
([3])This image belongs to Norman Perrin, The New Testament: an Introduction (New York: Harcourt , Brace Jovanovich , Inc , 1974) p. 23.
([4]) نحن المسلمون نؤمن تبعا لما أخبرنا الله تعالى به في قرآنه المجيد ـ الكتاب الوحيد على وجه الأرض الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه و الذي قامت كل الدلائل العقلية و التاريخية على كونه وحيَ الله تعالى المحفوظ من كل تبديل و تحريف ـ بأن سيدتنا مريم العذراء وَلَدَت عيسى وهي عذراء لم يمسسها بشر، و ليس في هذا أي غرابة، فالذي خلق آدم من غير أب ولا أم، لقادر على خلق عيسى من أم دون أب.
([5]) J. K. mozley , The Doctrine of the Incarnation (London: Geoffrey Bles , 1949) pp. 53 - 4