تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

21 - دعوة الجاليات العربية والإسلامية المقيمة في الخارج لتصعيد تحركاتها التضامنية وتوحيد جهودها، ووضع الخطط الكفيلة بالتأثير على مراكز القرار في البلدان التي تقيم فيها ولإضعاف التأثير الصهيوني عليها [4].

حملة تبرعات ضخمة في المملكة العربية السعودية:

من الأمثلة على الاستجابة السريعة لنداءات النصرة، وتحقيقاً للتكافل والإخوة دعا خادم الحرمين الشريفين المواطنين السعوديين والمقيمين في المملكة إلى نصرة إخوانهم في فلسطين بالمال، وتقديم المساعدات المادية العاجلة ..

واستجابة لدعوة خادم الحرمين الشريفين فقد شهدت المملكة حملة لم نشهد لها مثيلاً من قبل .. فكل الحملات قصرت دونها، ونفذت عبر التلفزيون السعودي، حيث بادر خادم الحرمين بتبرعه السخي بثلاثين مليون ريال، وتبعه سمو الأمراء عبد الله، و سلطان، و سلمان حفظهم الله تعالى بتبرعات سخية كريمة بلغت عدة ملايين، ثم تبعهم سمو الأمير الوليد بن طلال بتسعة ملايين ريال، وتبعهم التجار والمحسنون من المواطنين والمقيمين في صور تثلج الصدور، وتضفي جواً من التآلف والتعاضد والترابط الذي كنا نتمنى أن نراه في زماننا، وإذا بالخير يفيض كالسيل الهادر، ويتفجر كالنبع المتدفق، ويسطر قصصاً ستروى عبر الأجيال، وربما لم نكن نتصور أن تصل الحال إلى هذا المبلغ من الإيثار والفداء والبذل.

وهذه بعض صور البذل والعطاء التي نقلت عبر تلفزيون المملكة:

- تتابعت تبرعات سمو الأمراء بالملايين اقتداء بخادم الحرمين الشريفين حفظهم الله تعالى جميعاً، وجعلهم أنصاراً لأوليائه ومقدساته.

- طفل يتبرع برشاش وخيل لإخوانه المرابطين.

- امرأة تتبرع بمنزلها في مكة المكرمة.

- امرأة تتبرع بمنزلها في الرياض.

- عبد اللطيف جميل يتبرع بتسعة ملايين وعدد من السيارات للإسعاف والنقل وغيرها.

- امرأة فرنسية نصرانية تتبرع بثلاثة آلاف ريال معربة عن غضبها مما تفعله إسرائيل بالأطفال والضعفة من أبناء فلسطين.

الانتفاضة والعالم الإسلامي · الصفحة ١٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الانتفاضة والعالم الإسلاميص ١٥