أبي ريحان العمي السكري، أحد المشهورين المعدلين بمرو، كان فاضلًا عالمًا حسن السيرة محتاطًا سمع أبا الفضل محمد بن عبد الرزاق الماخواني، سمعت منه قبل الخروج إلى الرحلة، ولما انصرفت منها كان قد تغير عقله واختلط، وكان يعرف بابن العم، وكان يكتب لنفسه "العمي".
وابنه عليّ كان معنا في المكتب فذكر في حق أبي الفتح النظري شيئًا لما بلغه نبؤه، فشتمه وقال: يكفيك أنك ابن العم ولست بابن الأب. وتوفي عبد الرحمن بمرو في ذي القعدة سنة تسع وثلاثين وخمسمائة أو ذي الحجة.
الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ٩ · الصفحة ٦٥