تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبا بكر الباغندي، وأبا بكر بن أبي داود، وأبا عبد الله بن عفير وطبقتهم، روى عنه ابنه عبيد الله، وهلال بن محمد الحفار، وأبو بكر البرقاني، وأبو القاسم الأزهري، وأبو محمد الخلال، وعبد العزيز الأزجي، وأبو القاسم التنوخي، وأبو محمد الجوهري، وآخر من حدث عنه القاضي أبو الحسين بن المهتدي بالله الهاشمي.

قال: كتبت الحديث وأنا ابن إحدى عشرة سنة. وكانت ولادته في صفر سنة سبع وتسعين ومائتين. قال: وأول سماعي في سنة ثمان وثلاثمائة، وصنفت ثلاثمائة مصنف وثلاثين مصنفًا أحدها التفسير الكبير ألف جزء، و"المسند" ألف وخمسمائة جزء، و"التاريخ" مائة وخمسون جزءًا، و"الزهد" مائة جزء، وأول ما حدث بالبصرة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. وقال: كتبت بأربعمائة رطل حبر، وقال: حسبت ما اشتريت به الحبر إلى هذا الوقت فكان سبعمائة درهم، قال الراوي وهو أبو بكر محمد بن عمر الداودي: وكنا نشتري الحبر أربعة أرطال بدرهم، قال: ومكث ابن شاهين بعد ذلك يكتب زمانًا، وكان لحانًا، وكان لا يعرف من الفقه لا قليلًا ولا كثيرًا. ومات في ذي الحجة سنة خمس وثمانين وثلاثمائة.

وابنه أبو القاسم عبيد الله بن عمر الشاهيني، كان صدوقًا صالحًا، سمع أباه وأبا محمد بن ماسي البزار، وأبا بكر بن مالك القطيعي، وأبا بحر

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ٧ · ص ٢٧١