تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بلاد بين الجزيرة والغور إلى الساحل، وإنما سميت الشام بـ "سام" بن نوح، و"سام" اسمه بالسريانية: شام وبالعبرانية اشم، وقيل: لأنها من شمال الأرض، كما أن اليمين يمين الأرض، وقيل: إن اسم الشام سورية، وكانت أرض بني إسرائيل قسمت إلى اثني عشر سهمًا، فصار لكل سبط قسم، فنزل تسعة أسباط ونصف في مدينة يقال لها شامين وهي من أرض فلسطين، فصار إليها متجر العرب في ذلك الدهر، ومنها كانت ميرتهم، فسموا الشام بـ "شامين"، وحذفوا فقالوا الشام.

كان بها عالم من الصحابة والتابعين، حتى قال أبو بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني: بالشام عشرة آلاف عين رأت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، والمشهور بالنسبة إليها: أبو عبد الله مكحول بن عبد الله الشامي كان من سبي كابل لسعيد بن العاص، فوهبه لامرأة من هذيل فأعتقته بمصر، ثم تحول إلى

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ٧ · الصفحة ٢٦٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ٧ · ص ٢٦٦