حريز بن عثمان يقول لرجل: ويحك! أما خفت الله؟ حكيت عني أني أسب عليًا، والله ما أسبه، ولا سببته قط. وقال شبابة سمعت حريز بن عثمان وقال له رجل: يا أبا عمرو! بلغني أنك لا ترحم على علي، قال فقال له: اسكت ما أنت وهذا؟ ثم التفت إلي فقال: رحمه الله مائة مرة. ووثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وكان مولده سنة ثمانين، ومات سنة ثلاث وستين ومائة. ومن سادات التابعين أبو أسماء الرحبي واسمه عمرو بن أسماء، كان من الأخيار الصالحين بالشام، ومات في ولاية عبد الملك بن مروان.
الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ٦ · الصفحة ٩٤