تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بن فارس بن زكريا الأديب، وعيسى بن هشام الأخباري. حدث عنه القاضي أبو محمد عبد الله بن الحسين النيسابوري، والفقيه أبو سعد محمد بن الحسين بن يحيى أخوه. وسكن هراة وبها مات، ويقال: إنه سم سنة ثمان وتسعين وثلاثمئة.

وأبو عائشة مسروق بن الأجدع بن مالك الهمداني ثم الوادعي، وهو من ولد عبد الله بن وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد بن جشم بن خيوان بن نوف بن همدان، من أهل الكوفة، سرق وهو صغير ثم وجد فسمي مسروقًا، وأسلم أبوه الأجدع، فسمي عبد الرحمن. رأى مسروق أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليًا. وابن مسعود، وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنهم. روى عنه جماعة منهم عامر الشعبي وإبراهيم النخعي، وكان ممن حضر مع علي حرب النهروان، حكي عنه أنه حج فما نام في الطريق إلا ساجدًا، وهو ابن أخت عمرو بن معد يكرب، وكان أبوه أفرس فارس باليمن، وكان الشعبي يقول: ما علمت أن أحدًا كان أطلب للعلم في أفق من الآفاق من مسروق. وصلى حتى تورمت قدماه.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١٢ · الصفحة ٣٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١٢ · ص ٣٤٥