تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إسماعيل وإسحاق، والرئيسان العالمان إبراهيم ويعقوب. حدث أبو بكر عن أبي القاسم علي بن أحمد بن محمد الخزاعي.

روى عنه أولاده، ومات في المحرم سنة تسع وخمسين وأربعمئة بقرية وركة، وحمل إلى نسف، ودفن بها في مقبرة النوحيين.

وأما أبو عبد الله محمد بن إسحاق بن محمد النوحي، كان شهمًا كافيًا من الرجال جلدًا سخي النفس، سمع أباه وأبا بكر محمد بن أحمد بن محمد البلدي وغيرهما. رأيت سماعه بنسف في أجزاء من كتاب الجامع لأبي حفص عمر بن محمد بن بجير البجيري عن أبي بكر البلدي، ما لقيته ولما رجعت إلى بخارى من نسف وردها منصرفًا من خراسان فعاقني المرض لم أسمع منه وسمع منه صاحبنا محمد بن أبي الفوارس الطبري، وخرج إلى نسف، وآخر عهدي به سنة إحدى وخمسين وخمسمئة.

والقاضي الرئيس أبو يوسف يعقوب بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن محمد بن نوح بن زيد بن النعمان النوحي النسفي. يروي عن القاضي أبي الفوارس عبد الملك بن الحسن بن علي النسفي. روى عنه أبو حفص عمر بن محمد بن أحمد النسفي. وكانت ولادته غرة شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمئة، ووفاته بنسف ليلة السبت الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة ثلاث وعشرين وخمسمئة.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١٢ · الصفحة ١٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١٢ · ص ١٥٢