وأما المعمرية فهم المنتمون إلى معمر، رجل من القدرية، وهو من أعظمهم في الدقائق كفرًا، وفضائحه كثيرة منها قولهم: إن الله عز وجل لم يخلق شيئًا غير الأجسام فأما الأعراض فهي اختراعات الأجسام إما بالطبع أو بالاختيار والأعراض كلها من فعل الأجسام.
ولهم مقالات سوى هذه أشنع من هذه.
المعمري: بضم الميم، وفتح العين المهملة، والميم الأخرى مشددة، وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى معمر بن سليمان الرقي، والمشهور بالانتساب إليه:
إسحاق بن الحصين المعمري، وهو صاحب معمر بن سليمان وتلميذه.
وابنه أبو العباس إسماعيل بن إسحاق بن الحصين المعمري، هو ابن بنت معمر بن سليمان: يروي عن أبيه وعبد الله بن معاوية الجمحي وحكيم بن سيف الحراني وأحمد بن حنبل ومحمد بن خلاد الباهلي ومحمد بن عمر بن الواقدي. حدث عنه عبد الله بن جعفر بن شاذان ومحمد بن العباس بن نجيح ومحمد بن المظفر الحافظ وأبو جعفر بن الميتم وعمر بن أحمد بن يوسف الوكيل.
المعني: بفتح الميم، وسكون العين المهملة، وفي آخرها النون،
الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١١ · الصفحة ٤٠٨