تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سبع وتسعين ومائتين. ومات في ذي القعدة سنة ست وثمانين وثلاث مئة. سمع منه الصغار والكبار. وأثنى عليه المستغفري.

المروزي: بفتح الميم والواو، بينهما الراء الساكنة، وفي آخرها الزاي، هذه النسبة إلى مرو الشاهجان، وإنما قيل لها الشاهجان يعني شاه جاء في موضع الملوك ومستقرهم. خرج منها جماعة كثيرة قديمًا وحديثًا من أهل العلم والحديث.

وكان فتح مرو سنة ثلاثين من الهجرة على يدي حاتم بن النعمان الباهلي نفذه عبد الله بن عامر بن كريز من نيسابور إلى مرو حتى فتحها، وهو كان أمير خراسان وصاحب الجيوش بها زمن عثمان رضي الله عنه.

وكان إلحاق الزاي في هذه النسبة فيما أظن للفرق بين النسبة إلى المروي وهي الثياب المشهورة بالعراق منسوبة إلى قرية بالكوفة.

والمراوزة فيهم كثرة، فاستغنينا عن ذكرهم لشهرتهم.

فأما ببغداد در يقال له درب المروزي أو محلة المراوزة، وظني أنها من الكرخ ومن هذه المحلة.

أبو عبد الله محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور المروزي لأنه

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١١ · الصفحة ٢٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١١ · ص ٢٦٠