تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبو عمرو عثمان بن الخطاب بن عبد الله بن العوام البلوي المرندي المغربي الأشج المعروف بأبي الدنيا: هو من مدينة بالمغرب يقال لها مرندة، وقد ذكرته في الأشج.

المروالروذي: بفتح الميم، والواو، بينهما الراء الساكنة، بعدها الألف واللام، وراء أخرى مضمومة، بعدها الواو، وفي آخرها الذال المعجمة، هذه النسبة إلى مرو الروذ، وقد يخفف في النسبة إليها فيقال المروذي أيضًا، هذه بلدة حسنة مبنية على وادي مرو، بينهما أربعون فرسخًا، والوادي بالعجمية يقال له الرود، فركبوا على اسم البلد الذي ماؤه في هذا الوادي والبلد اسمًا وقالوا مروالروذ.

فتحها الأحنف بن قيس من جهة عبد الله بن عامر. دخلتها غير مرة، وأقمت بها مدة، وكان بها جماعة من الفضلاء والعلماء قديمًا وحديثًا.

فمن المتقدمين أبو زهير محمد بن إسحاق المروالروذي، كان رفيق أبي حاتم الرازي، سكن العراق. وسمع وكيع بن الجراح والأشجعي. روى عنه أبو بكر الأعين وأهل العراق. والنضر بن شميل المروالروذي. ذكرته في المازني.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١١ · الصفحة ٢٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١١ · ص ٢٥٣