تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الكشي منسوب إلى جده الأعلى كش. والله أعلم، فإني رأيت نسبه حسب ما سقته أولًا، في كتاب أبي الفضل الفلكي لألقاب المحدثين. سمع مسلم بن إبراهيم، وعفان بن مسلم، وعمرو بن حكام، ومحمد بن كثير العبدي، وعمرو بن مرزوق، وطبقتهم من قدماء البصريين. روى عنه جماعة كثيرة، مثل: أبي بكر عمر بن أحمد النهاوندي، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، وهو آخر من روى عنه.

وأما القاضي الإمام أبو القاسم يوسف بن أحمد بن كج الدينوري الكجي، نسب إلى جده، كان أحد أئمة أصحابنا الكبار، وممن يضرب به المثل في حفظ المذهب، ولما دخل عليه أبو علي الحسين بن شعيب السنجي، منصرفًا من عند أبي حامد أحمد بن أبي طاهر الإسفرايني، وسمع درسه، فقال له: يا أستاذ، ولم ذلك؟ فقال أبو القاسم: رفعته بغداد، وحطتني الدينور. يعني رفع ذكره بغداد، وكثرة الخلق بها، وبقي ذكري خاملًا لصغر بلدي. سمع ببلده الدينور. روى عنه أبو خمية محمد بن أحمد بن أبي جعفر الحنظلي الخلمي البلخي. قرأت بخط والدي: قتل القاضي أبو القاسم بن

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١٠ · ص ٣٦٠