تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصوري، حلبي المولد والنجار، بغدادي المنشأ والمقام، كان ساكنًا، سليم الجانب، عفيفًا ذا سمت ووقار، صاحب الشيخ حمادًا الدباس، وانتفع بصحبته ولازمه، وكان قد جمع كلامه بعد وفاته. سمع أبا الحسين المبارك بن عبد الجبار بن الطيوري، وأبا الحسن بن محمد بن عبد العزيز البككي، وغيرهما. سمعت منه أحاديث يسيرة. وكانت ولادته سنة ست وسبعين وأربعمائة، بحلب.

وأبو إسحاق إبراهيم بن عيسى بن القاسم الكاغوري حدث بدمشق عن أبي سعيد العدوي يروي عنه تمام بن محمد بن عبد الله الرازي الحافظ.

وأبو العباس أحمد بن محمد بن علي بن مهران بن عبد الله الكافوري الأصبهاني، كان من الجوالين الرحالة في طلب الحديث. سمع بأصبهان الوليد بن أبان، وبالعراق أبا بكر بن الباغندي، وأبا القاسم البغوي. ورد نيسابور أيام أبي بكر محمد بن إسحاق، وأقام بها مدة، ثم إنه خرج إلى مرو، وسكنها إلى أن توفي بها، سنة خمس وأربعين وثلاثمائة.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١٠ · ص ٣٢٩