تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

محمد الألمعي الكاشغري، شيخ، فاضل، واعظ، ولكن أكثر رواياته وأحاديثه مناكير. واسمه الحسين، غير أنه عرف بالفضل، صنف التصانيف الكثيرة في الحديث، لعلها تربي على مائة وعشرين مصنفًا، وعامتها مناكير، روى الحديث عن أبي عبد الله محمد بن علي بن محمد الصوري، وأبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان البزاز، وأبي القاسم عبد العزيز بن علي الأزجي، وأبي عبد الله محمد بن علي بن عبد الرحمن الحسيني الكوفي، وطبقتهم. روى عنه جماعة من القدماء، وحدثني عنه أبو نصر محمد بن محمود بن السره مرد الشجاعي، وأبو سفيان محمد بن أحمد بن عبد الله بن العباس العبدوسي بسرخس، وما أظن أن أحدًا حدثني عنه سواهما. وتوفي بعد سنة أربع وثمانين وأربعمائة.

وأما ابنه أبو الفتوح عبد الغافر بن الحسين الكاشغري، كان حافظًا، ثقة، مكثرًا، صدوقًا.

وأما أبوه فلم يكن كذلك، والابن كان خيرًا من الأب بكثير.

سمع الابن عن جماعة؛ مثل: أبي طاهر محمد بن عبد الملك الدندانقاني. وتوفي قبل الأب بعشر سنين. روى لي عنه أبو بكر هبة الله بن الفرج، بهمذان، وأبو عبد الله محمد بن أبي القاسم بمرو، وكانت له رحلة إلى الجبال، والعراق، وما جاوز بغداد.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١٠ · ص ٣٢٥