تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رباح. قتله البربر بتهوذة، من أرض الزاب بالمغرب، سنة ثلاث وستين، ومن ولده بمصر إلى الآن بقية، وبأفريقية، وبغزة من أرض الشام.

وسليمان بن داود بن سلمون القيرواني، كان فقيهًا فاضلًا. سمع أبا بكر محمد بن عبد الله البغدادي، روى عنه عبد الله بن ميمون بن أشقند الأطرابلسي المغربي.

وأبو عقال بن علوان القيرواني المغربي من قدماء مشايخ المغرب، صحب أبا هارون الأندلسي. ومات أبو عقال بمكة، وبها قبره، أقام أبو عقال بمكة أربع سنين، لم يأكل ولم يشرب إلى أن توفي، وقيل: اثنتي عشرة سنة. وقيل: كان يسمي حمامة الحرم. قال أبو إسحاق المغربي نزيل طرسوس: كان أبي فيمن لقي أبا عقالٍ بمسجدٍ الخيف، وعليه خيشتان، متزرا بإحداهما، ومتشحًا بالأخرى، وحوله جماعة يكتبون كلامه، فلما انقضى

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١٠ · ص ٢٨٨