تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال: كتبت عنه بالري، وكان ثقةً من الحفاظ، له معرفة بالحديث. قلت: وكان يقول: صنفت "المسند الصحيح" من ثلاثمائة ألف حديثٍ مسموعةٍ. وكان أبو عليّ الحافظ النيسابوري يقول: ما تحت أديم السماء أصحُّ من كتاب مسلم بن الحجاج في علم الحديث. ومات في رجب سنة إحدى وستين ومائتين.

ومن المتأخرين المشهورين بخراسان: الأستاذ الإمام أبو القاسم عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة القشيري، أحد مشاهير الدنيا بالفضل والعلم والزهد.

وأولاده: أبو سعد عبد الله، وأبو سعيد عبد الواحد، وأبو منصور عبد الرحمن، وأبو نصر عبد الرحيم، وأبو الفتح عبيد الله، وأبو المظفر عبد المنعم، حدثوا جميعًا بالكثير.

روى لي عن الأستاذ قريب من خمسة عشر نفسًا، وعن أولاده الثلاثة الأول جماعة كثيرة، وأدركت أبا المظفر، وقرأت عليه الكثير.

وأبو الأسعد هبة الرحمن بن أبي سعيد بن أبي القاسم القشيري روى عن جده ومن دونه، سمعت منه الكثير.

وفيهم كثرةٌ.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١٠ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١٠ · ص ١٥٦