تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأبي الحسن عليّ بن إبراهيم بن سلمة القطان القزويني، وغيرهما. روى عنه أبو القاسم عُبَيْد الله بن أحمد الأزهري وأبو محمد الحسن بن محمد الخلال، الحافظان.

وأبو الحسن عليّ بن عمر بن محمد بن الحسن الحربي، المعروف بابن القزويني، من أهل بغداد، كان زاهدًا ورعًا، عاقلًا، حسن السيرة من الأبدال. سمع أبا حفص بن الزيات، وأبا العباس بن مكرم، والقاضي أبا الحسن بن الجراحي، وأبا عمرو بن حيويه، وأبا بكر بن شاذان، وغيرهم. سمع منه جماعة؛ منهم: أبو بكر أحمد بن عليّ بن ثابت الخطيب، وقال: كتبنا عنه، وكان أحد الزهاد المذكورين، ومن عباد الله الصالحين، يقرأ القرآن، ويروي الحديث، ولا يخرج من بيته إلا للصلاة، وكان وافر العقل، صحيح الرأي. كانت ولادته في المحرم، سنة ستين وثلاثمائة. ومات في شعبان سنة اثنتين وأربعين وأربعمائة، ودفن في منزله بالحربية، وحضرت الصلاة عليه، وكان الخلق متوافرًا جدًا، يفوت الإحصاء، لم أرَ جمعًا على جنازةٍ أعظم منه، فأغلق جميع البلد في ذلك اليوم.

وأبو الحسن عليّ بن محمد بن مهرويه القزويني، حدث في الغربة ببغداد والجبال، عن يحيى بن عبدك القزويني، وداود بن سليمان الغازي، ومحمد بن المغيرة، والحسن بن عليّ بن عفان. روى عنه

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١٠ · الصفحة ١٣٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١٠ · ص ١٣٨