تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هُم نزلوها والمياهُ قليلةٌ … وليس بها إلا كهولُ بني عمرو

يريد بني عمرو خُزاعة.

وفي رواية أخرى:

هم ملكوا البطحاء مجدًا وسؤددًا … وهم طردوا عنها غُواة بني بكرِ

والتجمُّع: التقرش. في بعض كلام العرب. ويُقال: كان يقال لقصي القريشي، ولم تسم قريش قبله. ويقال أيضًا: إن النضر بن كنانة كان يسمى القريش. قال الدارقطني: أما قريش، فالقبيلة المعروفة، وهي بطنان: قريش البطاح، وقريش الظواهر وقد قيل أيضًا: إنما سميت قريش قريشًا لأنها كانت تُجارًا تكسب وتتجر وتحترش، فشبهت بحوتٍ في البحر، وسنذكر قول ابن عباس فيه.

وأما قصة قصي بن كلاب، واجتماع الناس عليه، الذي به سمي هو قريشًا، أخبرنا الأديب أبو القاسم محمود بن عليّ بن نصر النسفي بسمرقند، وأبو يعقوب يوسف بن أبي بكر المقري بنسف، وأبو محمد أحمد بن محمد بن عبد الرحمن العلوي

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١٠ · الصفحة ١٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١٠ · ص ١٢٢