تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأهوازيين وعن أبي أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد العسكري، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ وأبو الفضل أحمد بن الحسن بن خيرون الأمين وغيرهما، ذكره الخطيب الحافظ في التاريخ وقال قدم علينا من الأهواز، وخرج له أبو الحسن النعيمي أجزاء من حديثه، وسمع منه شيخنا أبو بكر البرقاني، وكان قد أخرج إلينا فروعًا بخطه قد كتبها من حديث شيوخه المتأخرين عن متقدمي البغداديين الذين في طبقة عباس الدوري ونحوه، فظننت أن الغفلة غلبت عليه فإنه لم يكن يحسن شيئًا من صناعة الحديث حتى حدثني عبد السلام بن الحسين الدباس وكان لا بأس به معروفًا بالستر والصيانة، قال: دخلت على الأهوازي يومًا وبين يديه كتاب في أخبار مجموعة وهو صحيفة لا يوجد سماعًا فرأيت الأهوازي قد نقل منه أخبارًا عدة إلى مواضع متفرقة من كتبه وأنشأ لكل خبر منها إسنادًا - أو كما قال. وقال أبو نصر أحمد بن علي بن عبدوس الخصاص: كنا نسمي ابن أبي علي الأصبهاني خزان الكذب. أقام الأهوازي ببغداد سبع سنين ثم خرج إلى الأهواز وبلغنا وفاته في سنة ثمان وعشرين وأربعمائة.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١ · الصفحة ٣٩٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١ · ص ٣٩٣