مات، فواريته وجئت ولقيت أمير المؤمنين عليًا رضي الله عنه وهو خارج إلى صفين وقد أسرجت له بغلة فجئت وتمسكت بالركاب ليركب وانكببت أقبل فخذه فنفحني بالركاب فشجني في وجهي شجة، قال أبو بكر المفيد: ورأيت الشجة في وجهه واضحة، قال: ثم أخبرته بقصتي وقصة أبي والعين فقال: هذه عين لم يشرب منها أحد إلا عمر عمرًا طويلًا فأبشر فإنك تعمر عمرًا طويلًا، قال المفيد: فحدثنا عن علي رضي الله عنه بأحاديث ثم لم أزل أتبعه في الأوقات وألح عليه حتى يملي علي حديثًا بعد حديث حتى جمعت خمسة عشر حديثًا، وكان معه شيوخ من بلده فسألتهم عنه فقالوا: هو مشهور عندنا بطول العمر، حتى حدثنا بذلك آباؤنا عن آبائهم عن أجدادهم وأن قوله في لقيه علي بن أبي طالب رضي الله عنه معلوم عندهم أنه كذلك. وقيل: إن الأشج هذا مات في سنة سبع وعشرين وثلاثمائة وهو راجع إلى بلده وأبو سعيد عبد الله بن سعيد الكوفي الأشج، أحد أئمة الكوفة وكان من الثقات المتقنين.
الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١ · ص ٢٧٠
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي