تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأسمندي يعرف بالعلاء العالم من أهل سمرقند، كان فقيهًا فاضلًا ومناظرًا فحلًا، تفقه على السيد الإمام أشرف العلوي، وكانت له عبارة حسنة، وصنف تصنيفًا في الخلاف، سمع أبا الحسن علي بن عمر الخراط، لقيته بسمرقند غير مرة وقال لي: وردت مرو قاصدًا إلى القاضي الأرسابندي ولم يكن حاضرًا فحضرت درس والدك رحمه الله وعلقت عنه مسألة بيع اللحم بالشاة وانصرفت من مرو، ولم أسمع منه شيئًا من الحديث لأنه كان متظاهرًا بشرب الخمر، وسمع ولدي أبو المظفر منه أحاديث، ولما وافى مرو منصرفًا من الحجاز والحج "والزيارة" سنة ثلاث وخمسين قرأت عليه أحاديث بقرية سيد على طرف البرية.

الإسميثني: بكسر الألف وسكون السين المهملة وبعدها الميم والياء المنقوطة باثنتين من تحتها والثاء المثلثة وفي آخرها النون، هذه النسبة إلى إسميثن وهي من قرى الكشانية، والمشهور بهذه النسبة منها أبو بكر محمد بن النضر الإسميثني، يروي عن عيسى بن أحمد العسقلاني البلخي وأبي عيسى محمد بن عيسى الترمذي وغيرهما، كأنه مات قديمًا قبل سنة عشرين وثلاثمائة.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمج · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنساب - السمعاني - ط أمين دمجج ١ · ص ٢٥٦