تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخروج من الخلاء

الدخول إلى الخلاء ضرورة، والخروج منه اختيار؛ فلا تطل بقاءك في مرتع الشياطين، قال رسول الله - ﷺ -: "إِنَّ هَذِهِ الحُشُوشُ مُحْتَضَرَةٌ" (صحيح، سنن أبي داود: ٦).

محتضرة: أي مسكونة.

وإخراج الفضلات نعمة من نعم الله عليك لا تستطيع شكرها، ووجودك في هذا المكان يعطلك عن ذكر الله باللسان؛ لذلك وجبت التوبة من هذين: التقصير في شكر النعمة، والغفلة اليسيرة في الفترة القصيرة التي قضيتها في هذا المكان، فإذا خرجت من الخلاء فقل:

(١) غُفْرَانَكَ (صحيح، سنن أبي داود: ٣٠).

فكما منَّ الله عليك بطهارة جسدك، سَلْهُ - عز وجل - أن يُطَهِّر قلبك من الذنوب، ويغفر لك.

الأنس بذكر الله · الصفحة ١٨٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنس بذكر اللهص ١٨٨