تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما أجمل أن تنام وآخر ما يتردد على لسانك كلام الله!!

(١٤) عَنْ عِرْبَاضِ بْنِ سَارَيةَ - رضي الله عنه - أَن رَسُولَ اللهِ - ﷺ - كَانَ يَقْرَأ الْمُسَبِّحَاتِ قَبْلَ أَنْ يَرْقُدَ وَقَالَ: "إِن فِيهِنَّ آيَةً أَفْضَلُ من أَلْفِ آيَةٍ" (حسن، سنن الترمذي: ٢٩٢١).

(١٥) عن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كان النبىِّ - ﷺ - لا ينامُ حتى يقرأ بني إسرائيل والزمر.

(صحيح، سنن الترمذي: ٣٤٠٥، بني إسرائيل هي سورة الإسراء)

(١٦) وعن جابر - رضي الله عنه - قال: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - لا يَنَامُ حَتى يَقْرَأ: ﴿الم (١) تَنْزِيلُ﴾ [السجدة]، وَ﴿تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ﴾ [الملك] (صحيح، سنن الترمذي: ٣٤٠٥).

دعني أتوقف معك هنا لحظة، سورة الملك .. عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: يؤتى الرجل في قبره فتؤتى رجلاه فتقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل، كان يقرأ سورة الملك، ثم يؤتى من قبل صدره أو قال: بطنه فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل، كان يقرأ في سورة الملك، ثم يؤتى من قبل رأسه فيقول: ليس لكم على ما قبلي سبيل، كان يقرأ في سورة الملك، فهي المانعة تمنع عذاب القبر، وهي في التوراة سورة الملك، من قرأها في ليلهَ فقد أكثر ..

الأنس بذكر الله · الصفحة ١٥١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأنس بذكر اللهص ١٥١