الضبط الشديد لجانب تغيب الطالبات في جميع المراحل الدراسية ، وخصوصاً في الأيام التي يكثر فيها الانفلات كالأسابيع الثلاثة الأخيرة التي تسبق الاختبارات ، وأيام الاختبارات .
سابعاً ( من طرق العلاج ) :
التزام الحجاب الشرعي ، وكثير من يتصور أن الحجاب هو لبس العباءة ، وهذا مفهوم ناقص ، فأول درجات الحجاب هو القرار في البيت ، قال الله تعالى : (( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى)) (الأحزاب:33) ، ولنتأمل أيضاً حديث ابن مسعود _ قال : (( المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان)) أخرجه الترمذي بسند صحيح فلاحظ قوله : ((المرأة عورة فإذا خرجت))، ولم يقل فإذا كشفت عن وجهها أو ساقها ونحو ذلك ، وهذا يعني أن الستر الحقيقي للمرأة هو عدم الخروج إلا عند الحاجة. وأما قوله (( استشرفها الشيطان)) فقد جاء في بيان معناها أن المرأة تقول : لعلي أعجبت فلاناً لعلي أعجبت فلاناً . وهذا هو الذي يفسر ظاهرة تبرج الفتيات إذا خرجن أمام الرجال ، وإذا تبرجت الفتاة أصبحت مهيئةً نفسياً لتقبل المعاكسات ، وتسببت في طمع الشباب بها .
ثامناً ( من طرق العلاج ) :
إنشاء الأسواق النسائية ( المغلقة ) التي لا يدخلها إلا النساء ، لدفع المفاسد التي سبق ذكرها ، وأن يتولى ذلك أهل الخير والصلاح من التجار أو الجمعيات الخيرية ، فهذه جمعية البر بعنيزة قد أنشأت مستشفى نسائي لا يدخله إلا النساء وبطاقم نسائي متكامل حفظاً لعورات المؤمنات .