2 - الاستعداد لتنفيذ مقررات الأمم المتحدة سبيلاً لقبول إسرائيل في عضوية المنظمة الدولية.
3 - الدعوة للسلام على أساس الأمر الواقع، على أساس الاعتراف بإسرائيل.
4 - الدعوة للسلام مع رفض تنفيذ أي من قرارات الأمم المتحدة والتحلل في كل الالتزامات الدولية .. ومن المسئولية عن تشريد اللاجئين العرب.
5 - الدعوة للسلام تمويهاً للرأي العام العربي والعالمي وتمهيداً للاعتداءات الإسرائيلية على حدود الدول العربية أو محاولة لتخفيف نقمة الرأي العام العالمي نتيجة للاعتداءات.
6 - الدعوة لفرض السلام على العرب وإجبارهم عليه حسب الشروط الإسرائيلية، وجعل الاعتداءات مبرراً لذلك.
7 - رفض قرارات الأمم المتحدة بإدانة إسرائيل وتحديها.
8 - رفض السلام من الأساس، كما جاء في قرارات الكنيست.
إسرائيل والأمم المتحدة
إسرائيل هي الوحيدة بين أعضاء الأمم المتحدة التي ارتبط قبولها في عضوية المنظمة الدولية بتنفيذ بعض القرارات المحددة التي صدرت عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، فلقد جاء في قرار الجمعية: رقم 273 - 3 الصادر في: 11 آيار (مايو) 1949م ما يلي: أن الجمعية العامة .. بعد أخذها عِلماً بإعلان دولة إسرائيل أنها تقبل دون تحفُّظ التزامات ميثاق الأمم المتحدة وأنها تعمل لتنفيذها منذ اليوم الذي تصبح فيه عضواً في الأمم المتحدة، ومؤكدة على قرارات 29 تشيرين الثاني 1947م و 11 كانون الثاني 1948م وآخذة علما بالبيانات والتفسيرات التي قدمها ممثل حكومة إسرائيل أمام اللجنة السياسية الخاصة بتنفيذ القرارات الآنفة الذِكر. فإن الجمعية العامة تقرر قبول إسرائيل عضواً في الأمم المتحدة.