تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإذا الفاحش لاقى فاحشًا ... فَهُناكُمْ وافَقَ الشَّنُّ الطَبَقَ (١)

(٥١٩ - ١٥٩) وقال أنس بن قبيصة:

سليمٌ في سلامته بَريءُ ... ومِسْقَامٌ إذا سَقِمَ الصّدِيقُ

(٥٢٠ - ١٦٠) (٥٢١ - ١٦١) وقال حسان بن ثابت - رضي الله عنه -:

وإنما الشعْرُ لُبُّ المرءِ يَعْرِضُهُ ... على المجالسِ إنْ كيسًا وإن حُمْقا

وإنَّ أشعَرَ بيتٍ أنتَ قائله ... بيتٌ يُقالُ -إذا أنْشَدْتَهُ- صَدَقًا (٢)

(٥٢٢ - ١٦٢) وقال حسان أيضًا:

يصيبُ وَمَا يَدْرِي ويُخطي وما دَرى ... وكيفَ يكونُ النُّوكُ إلا كذلِكا (٣)

(٥٢٣ - ١٦٣) (٥٢٤ - ١٦٤) وقال أبو الأسود الدُؤلي (٤):

لا ترسِلَنَّ مقالة مشهُورة ... لا تستطيعُ -إذا مَضَتْ- إدْراكَها

لا تُبْدَيَنَّ نَميمَةً أُنْبِئْتَها ... وتَحرَّزَنَّ مِنَ الذي أنباكها (٥)

(٥٢٥ - ١٦٥) (٥٢٦ - ١٦٦) (٥٢٧ - ١٦٧) وقال عبد الله بن معاوية الجعفري (٦):

(١) الشعر والشعراء ٥٣٠، وهذا البيت سقط من س.

(٢) ديوانه، طبعة بيروت ١٦٩، ويقال إن البيت الثاني لطرفة بن عبد. انظر: ديوان طرفة ١٨٠.

(٣) البيت لأبي الأسود الدؤلي، ديوانه، القصيدة ٣٤، البيت الأول ص ٨٠، والأغاني ١٢: ٣٠٧، ٣٢٤، النوك: الحمق.

(٤) هو ظالم بن عمرو، على الأشهر، ولد في أيام النبوة، وكان معدودًا في النحاة والفقهاء والشعراء والمحدثين والأشراف والفرسان والدهاة، مات في طاعون سنة تسع وستين هجرية. مصادر ترجمته: الشعر والشعراء ٧٠٧ - ٧٠٩، والأغاني ١٢: ٢٩٧ - ٣٣٤، ومعجم الشعراء ٦٧، ووفيات الأعيان ١: ٢٤، وسير أعلام النبلاء ٤: ٨١ - ٨٦.

(٥) ديوانه بشرح السكري القصيدة ٨١، البيتان ٧، ٤ ص ١٣٧، وفيه: "ولا تلقين" موضع "لا ترسلن"، والأغاني ١٢: ٣٣٢، والبيت الأول فيه: "رسالة" موضع "مقالة" والبيت الثاني "حديثها" موضع "أنبئتها".

(٦) الجعفري نسبة إلى جعفر بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هشام بن عبد مناف، وعبد الله =

الأمثال والحكم - الماوردي · الصفحة ١٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأمثال والحكم - الماورديص ١٧٩