ثانيًا: النميمة
مرض خطير من أمراض القلوب وأدوائها، وعامة عذاب القبر منها - اللَّهمَّ أعذنا منها.
والنميمة: هي نقل الكلام بين النَّاس (من شخص إلى آخر) بقصد الإفساد وإيقاع البغضاء والضغينة بين الناس.
والنمام: هو الذي يتحدث مع القوم فينم عليهم، فيكشف ما يُكْرَه كشفه، سواء كرهه المنقول عنه أو المنقول إليه أو الثالث (النَّمَّام)، وسواء أكان الكشف بالعبارة أو بالإشارة أو بغيرهما.
الدوافع إلى النميمة:
1 - العدواة والبغضاء بين الناس.
2 - مشاركة أصحاب السوء ورفاق الرذيلة حديثهم بالغيبة والنميمة.
3 - حب التحدث في أعراض النَّاس بالنميمة.
4 - إرادة السوء بالمحكي عنه.
5 - حب إثارة العداوة بين الناس.
والنميمة محرمة بكتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -:
قال تعالى: ﴿هَمَّازٍ مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ﴾ [القلم: 11] والهمَّاز: هو المغتاب.
وقال تعالى: ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾ [ق: 18].
وعن حذيفة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «لا يدخل الجنة نمام» [متفق عليه].