تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعلى سبيل الإجمال: قال صلى الله عليه وسلم في حديث أبي أيوب-رضي الله عنه- : (الوتر حق فمن شاء أوتر بسبع ومن شاء أوتر بخمس ومن شاء أوتر بثلاث ومن شاء أوتر بواحدة ) (1) . وعن مسروق قال: سألت عائشة -رضي الله عنها- عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل، فقالت: ( سبع، وتسع، وإحدى عشرة سوى ركعتي الفجر ) (2) .

و على سبيل التفصيل :

أ- الوتر بركعة واحدة :

عن ابن عمر-رضي الله عنهما- أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الليل ؟ فقال رسول الله عليه السلام: ( صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي أحدكم الصبح؛ صلى ركعة واحدة توتر له ما قد صلى ) (3) .

ب- الوتر بثلاث ركعات :

عن ابن عباس-رضي الله عنهما- عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنه قام من الليل، فاستن، ثم صلى ركعتين، ثم نام، ثم قام فاستن، ثم توضأ فصلى ركعتين، حتى صلى ستاً، ثم أوتر بثلاث، وصلى ركعتين ) (4) .

ت- الوتر بخمس ركعات أو بسبع ركعات .

والتشهد يكون في آخر ركعة.

فعن أم سلمة –رضي الله عنها- قالت: ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوتر بخمس، وبسبع، لا يفصل بينها بسلام، ولا بكلام ) (5) .

ث- الوتر بتسع ركعات .

حيث يجلس في الركعة الثامنة ويتشهد ثم يقوم للتاسعة ويجلس فيها ويتشهد ويسلم .

(1) .رواه النسائي(1710) وقال الألباني في صحيح النسائي: ( صحيح ) برقم (1613). ورواه أبو داود(1422)، وابن ماجة(1190)

(2) . رواه البخاري(1139)

(3) . رواه البخاري(991)، ومسلم(749)

(4) . رواه النسائي(1704) وقال الألباني في صحيح النسائي: (صحيح) برقم (1608) .

(5) . رواه النسائي(1417) وقال الألباني في صحيح النسائي: ( صحيح ) برقم : ( 1617)، ورواه ابن ماجة (1192)

العمل بالسنة من جميع وجوهها · الصفحة ٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العمل بالسنة من جميع وجوههاص ٣٣