تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - المتعة: يقول الله - عز وجل - ﴿وَلِلْمُطَلَّقَاتِ مَتَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ حَقًّا عَلَى الْمُتَّقِين﴾ َ [البقرة: آية 241]

(أي لكل مطلقة متاع بالمعروف حقاً على كل متقٍ جبراً لخاطرها، وأداءً لبعض حقوقها) (1)

2 - عدم نسيان الفضل بين الطرفين كما قال سبحانه: ﴿وَلاَ تَنسَوُا الْفَضْلَ بَيْنَكُمْ إِنَّ اللّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ﴾ [البقرة: 237] (رغب في العفو، وأن من عفا كان أقرب لتقواه؛ لكونه إحساناً موجباً لشرح الصدر، ولكون الإنسان لا ينبغي أن يهمل نفسه من الإحسان والمعروف وينسى الفضل الذي هو أعلى درجات المعاملة.) (2)

3 - بيان حقوق الذرية من الحضانة والتربية والنفقة والرعاية ونحو ذلك فيمكن أن يكون ثم أثراً اجتماعياً لمشاريع الزواج في إعطاء المطلقين منهجية سليمة فيما يتعلق بهذه الأمور، والاصطلاح بينهم للوصول إلى ما فيه صالح الذرية، دون أن يتداعى الطرفان في الشُرَط والمحاكم، ويكون الأثر السلبي لذلك على الذرية.

(1) المصدر السابق: (106).

(2) المصدر نفسه: (105).

العمل الخيري في مجال تكوين الأسرة نظرة شرعية · الصفحة ٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العمل الخيري في مجال تكوين الأسرة نظرة شرعيةص ٣٧