تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صلى الله عليه وسلم القول بها، فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه فهو كافر، مثلاً قال لك شخص: الاستقامة صعبة جداً، هذا كلام، قلت له قال تعالى:

[سورة البقرة]

قال لك: لا، إنّ الاستقامة صعبة، الآن كفر، كان غافلاً، يعتقد شيئاً، فلما ذكَّرته بقوله تعالى:

[سورة البقرة]

وأصرَّ على أن الاستقامة مستحيلة أو صعبة، فماذا فعل؟ ردّ كلام الله عز وجل بعد ثبوت الحجة، وهذا شيء خطير جداً، أي قال لك:

[سورة البقرة]

خطب ابنتك رجل، أخلاقه عالية، إيمانه كبير، لكن الماديات وسط، ثم تقول: لا يسعدها إلا بالمال، فأنت ماذا فعلتَ؟ قد رددت كلام الله، أليس كذلك؟ لكن هناك نقطة دقيقة؛ كنتَ غافلا عن آية، ذكَّرك بها أحدٌ، فبعد أن تذكَّرتها إن أصررتَ على موقفك المناقض لكلام الله فقد كفرت، هذا كلام الإمام الشافعي، لأن الله يقول:

الأئمة الأربعة للنابلسي · الصفحة ٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الأئمة الأربعة للنابلسيص ٩٤