3) لاحظوا كيف تبعد العلمانية الناس عن الدين بأقوال مثل لن نستطيع معرفة الحق من الباطل في العقائد والأديان أو لنتجاهل هذا الموضوع فهو أمر غيبي وما وراء الطبيعة ولنركز جهودنا على الأمور المادية ولنقيس الأمور بالآراء الشخصية ومقاييس النفع والضرر وبنتائج التصويت والحلول الوسط ولنصنع من ذلك مبادئنا ودساتيرنا وقوانيننا ومفاهيمنا للعدل والحرية والمساواة والمقاومة والإرهاب والمصلحة.....الخ ولنقيس ذلك بعقولنا الشخصية فهي المرجع الوحيد فكل مقياس نستخدمه هو مقياس مقبول علمانياً ما عدا أن نقيس الأمور بالدين وأقول أليس العقل السليم هو الذي أوصلنا لمعرفة الله سبحانه وتعالى ومعرفة أنبياؤه وأليس الدين الصحيح هو ما أمر الله به أليس الأنبياء هم أفضل البشر وهم أصحاب العقول الحكيمة وأفضل البشر أخلاقاً وإخلاصاً وعلماً وصدقاً فعند العلمانية نعم للعقل بشرط ألا يصل للدين وإذا أضفنا إلى
العلمانية منبع الضياع · الصفحة ٨٨
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.
العلمانية منبع الضياعص ٨٨
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي