تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وكم وجدنا حتى في من ينتمي للعلمانية من يخالف مبادئها لأنه ما يهمه هو مصالحه الشخصية أو مصالح شعبه أو غير ذلك وباختصار تحميل الدين ما في التاريخ أو الحاضر أو الأفراد من انحرافات فيه ظلم كبير لأنه تشويه للحقائق فكم وجدنا ممن يتعرض إلى ظلم من ينسب الظلم إلى دين الآخرين فيقول ما ظلموني إلا لأنهم مسلمون أو مسيحيون أو يهود أو كاثوليك أو سنة أو شيعة أو غير ذلك في حين أن من ظلموه هم أبعد الناس عن المبادئ الدينية التي يدعون الانتماء لها بل وأحياناً هم أعداء لمن ينتمي صادقاً لمبادئهم ومن الظلم أن ننسب الاستعمار البريطاني والفرنسي والأسباني خلال الثلاثة قرون الماضية للمسيحية لأن الصواب هو نسبته للاقتناعات العلمانية أو لمصالح مادية.

(

العلمانية منبع الضياع · الصفحة ٧٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلمانية منبع الضياعص ٧٧