تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الضروري أن نعرف أن الفلاسفة والعلمانيين وجهان لعملة واحدة اسمها الضياع أو الجهل الحديث أو جهل المثقفين لأن هذا الجهل يأتي ممن قرأوا وتعلموا ولكن تشوهت عقولهم فلم يعد فيها بناء علمي صحيح ولهذا قالوا لا يوجد علم فكري أي لا توجد حقائق مطلقة ما يوجد آراء وبالتالي فالمقارنة نسبية بين مفهوم ما للحرية ومفهوم ثاني وثالث وتناقضوا في الموازين التي يستخدمونها في المقارنة وبالتالي تناقضت آراءهم واقتناعاتهم فبعض ما يقولونه صحيح وبعضه خاطئ وهم لا يعلمون أين الصحيح؟ وأين الخاطئ؟ وفي المقابل لدى المسلمين علم الإسلام الذي يشرح لهم علم التوحيد وعلم العدل وعلم الحرية...الخ ولديهم عقولهم يستخدمونها لفهم الإسلام والواقع والعلم المادي والتاريخ...الخ.

العلمانية منبع الضياع · الصفحة ٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

العلمانية منبع الضياعص ٤٧