دليل يثبت صواب وجود خالق أو وجود أنبياء مهما كانت الأدلة قاطعة ولذلك يعتبرون هذه الحقائق الفكرية آراء لا يجوز أن تتمسك الدولة بها وإذا تمسكت بها الأفرد فهم يؤمنون بأشياء ليست يقينية ولم يثبتها العلم وإذا كان هذا موقفهم من القضايا الفكرية الكبرى فما بالك بهذا المعنى للعدل أو ذاك أو غير ذلك وهذا يعني أنها في حالة شك دائمة والطريف أن العلمانيين ليسوا على يقين من صحة مبادئهم العلمانية وفي نفس الوقت على «يقين» من خطأ المبادئ الإسلامية على مستوى السياسة والدولة.
(
العلمانية منبع الضياع · الصفحة ٣٧