4) من ليس عنده أدلة علمية تثبت صواب مبادئه فهذا يعني أن مبادئه صنعها بنفسه. وعلينا أن نتساءل من أين جاءت مبادئك؟ وما هي أدلتها العلمية؟ لا ماذا تقول مبادئك؟ فإذا استطعت أن تثبت من خلال أدلة علمية بأنها ما أمر الله سبحانه وتعالى بها فأنت على صواب ونور وإلا فأنت في ضلال مبين حتى لو اعتقدت أنك من أكثر الناس علماً وثقافة وخبرة فما يراه عقلك صواب هو سراب فاحذر ألف مرة من إعجابك بعقلك والمطلوب أن تتبع العلم الفكري لا عقلك وآرائه والفرق شاسع بين المنهجين ولكن بالتأكيد أن العقل هو الطريق الموصل للعلم ولكنه ليس العلم نفسه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مهلكات. «شح مطاع وهوى متبع وإعجاب كل ذي رأي برأيه» أخرجه الطبراني في الأوسط».
يقولون أبعدونا عن الأيدلوجيا
هناك من يقول إن العقائد (الأيدلوجيات) موضة قديمة كما أن العلمانية أيضاً موضة قديمة تحولت الآن لليبرالية والبقاء للأصلح واترك الواقع يحسم الاختلافات......الخ. فقد تطور الفكر البشري بما توفر له من خبرات وعلم ومعلومات وجامعات وتكنولوجيا اتصالات فأنت لست بحاجة لعقائد فالصراع لم يعد بين رجال الكنيسة ورجال السياسة فالعالم اليوم قائم على صراع المصالح السياسية والاقتصادية فلا يوجد إيمان قوي بأي عقائد عند كثير من الناس والدول كما أن الانفتاح العالمي جعل الناس أكثر تسامحاً وبعداً عن التمسك بمبادئ معينة وأعلق على هذه الأفكار بما يلي :
(