تخطَّ إلى المحتوى

٣ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: نَا جَرِيرٌ عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:

"مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْرًا يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ" (٢).

٤ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا مُعَاوِيَةُ بْنُ عَمْرٍو ثنا زَائِدَةُ عَنِ الْأَعْمَشِ عَنْ تَمِيمِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ:

"يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا، فَمَنْ عَلِمَ فَلْيَعْمَلْ".

٥ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي النُّجُودِ، عَنْ زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، قَالَ:

"أَتَيْتُ صَفْوَانَ بْنَ عَسَّالٍ الْمُرَادِيَّ فَقَالَ: "مَا جَاءَ بِكَ"؟ قُلْتُ: طَلَبُ الْعِلْمِ. فَقَالَ: "إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا لِمَا يَطْلُبُ" (٣).

٦ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ شِمْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:

"إِنَّ الَّذِي يُعَلِّمُ النَّاسَ الْخَيْرَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ كُلُّ دَابَّةٍ حَتَّى الْحُوتُ فِي الْبَحْرِ" (٤).

٧ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، ثنا بِشْرُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ ظَبْيَانَ، قَالَ: " قَالَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ:

"مَنْ تَعَلَّمَ وَعَلِمَ وَعَمِلَ فَذَاكَ يُدْعَى عَظِيمًا فِي مَلَكُوتِ السَّمَاءِ".

٨ - حَدَّثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ: ثنا مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ، ثنا الْأَعْمَشُ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ:

"تَعَلَّمُوا فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يَخْتَلُّ إِلَيْهِ" (٥).

(٢) قد صح هذا مرفوعًا إلى النبي ﷺ، أخرجه الشيخان من حديث معاوية رضي الله عنه.

(٣) كذا الأصل، وفي النسخة الأخرى "بما" وكذا هو في "سنن الترمذي" وغيره وصححه، وبعض الرواة يوقفه، وبعضهم يرفعه، وهو في حكم المرفوع قطعًا لأنه لا يقال بالرأي كما قال ابن عبد البر في "الجامع" (١/ ٣٢ - ٣٣).

(٤) قد صح هذا مرفوعًا إلى النبي ﷺ، أخرجه الطبراني في "الأوسط" من حديث جابر.

والترمذي من حديث أبي أمامة رضي الله عنه وصححه.

(٥) أي متى يحتاج الناس إلى ما عنده. من "الخلة" بالفتح: الحاجة والفقر، كما في "النهاية" و"اللسان".

العلم - زهير بن حرب · الصفحة ٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.