الكَرْمَاني
(٨٣١ - بعد ٨٩٤ هـ = ١٤٢٧ - بعد ١٤٨٩ م)
يوسف بن يحيى بن محمد، أبو المحاسن، جمال الدين الكرماني: فاضل. ولد وعاش بالقاهرة.
وجاور بمكة سنة ٨٩٣ - ٨٩٤ قال السخاوي: كتب بخطه الكثير، وجمع من " تخاميس البردة " ما ينيف على ستين. ولم يؤرخ وفاته (١) .
يُوسُف بن يَحْيى
(١٠٧٨ - ١١٢١ هـ = ١٦٦٧ - ١٧٠٩ م)
يوسف بن يحيى بن الحسين ابن الإمام المؤيد باللَّه محمد ابن الإمام القاسم الصنعاني: أديب غزير العلم بالتراجم، حسن النظم. من أهل صنعاء. له كتاب " نسمة السحر في ذكر من تشيع وشعر - ط " في النجف. قال الشوكاني: وهو كتاب حسن، لولا ما شابه من التسخط على أهل عصره ورميهم بكل عيب والتنويه بذكر العبيديين، وانتقاص الأئمة وأكابر السادة الذين هم عنصره وأهل بيته وذوو قرابته (٢) .
القاضي يُوسف
(٢٠٨ - ٢٩٧ هـ = ٨٢٣ - ٩١٠ م)
يوسف بن يعقوب بن إسماعيل بن حماد بن زيد بن درهم الأزدي، مولاهم، البصري ثم البغدادي، أبو محمد: حافظ للحديث، له فيه كتاب " السنن " كان ثقة صالحا مهيبا. ولي قضاء البصرة وواسط سنة ٢٧٦ هـ وضم إليه قضاء الجانب الشرقي من بغداد. ومات مصروفا عن القضاء (١) .
الأَزْرَق
(٢٣٨ - ٣٢٩ هـ = ٨٥٢ - ٩٤٠ م)
يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن بهلول، أبو بكر التنوخي الأنباري الأزرق: كاتب من رجال الحديث. مولد في الأنبار، ووفاته ببغداد. له " أمال - خ " و" حديث - خ " كلاهما في الظاهرية (٢) .
ابن المُجَاوِر
(٦٠١ - ٦٩٠ هـ = ١٢٠٥ - ١٢٩١ م)
يوسف بن يعقوب بن محمد بن علي الشيبانيّ الدمشقيّ، أبو الفتح، جمال الدين ابن المجاور: مؤرخ، عالم بالحديث، من الكتاب. من أهل دمشق. له " تأريخ المستبصر - ط " قسمان في مجلد، في الكلام على بلاد الحجاز واليمن وحضرموت وبعض أخبارها وعادات أهلها، مبتدئا بمكة ومنتهيا بالبحرين. وهو غير " ابن المجاور " الوزير " يوسف بن الحسين " المتقدمة ترجمته (٣) .
النَّاصِر المَرِيني
(٦٣٨ - ٧٠٦ هـ = ١٢٤٠ - ١٣٠٧ م)
يوسف بن يعقوب بن عبد الحق المريني، السلطان الناصر لدين الله، أبو يعقوب: من ملوك الدولة المرينية في المغرب الأقصى. بويع له بعد وفاة أبيه (سنة ٦٨٥ هـ بعهد منه، وكان في الجزيرة الخضراء، فرحل إلى فاس. وبعث إلى " ابن الأحمر " فاجتمع به في ظاهر " مربالة " ونزل له عن جميع ثغور الأندلس التي كانت في حوزة أبيه، محتفظا بالجزيرة ورندة وطريف، وافترقا على صفاء. وعاد إلى فاس، ففتك بعرب " معقل " لإفسادهم السابلة. ثم اجتاز البحر إلى الأندلس لصدّ عدوان الطاغية " شانجه " فكانت بينهما وقائع، له وعليه. وخسر معركة " بحر الزقاق " وربح معارك " حصن بجير " و" شريش " و" إشبيلية " وأدركه الشتاء، فعاد إلى المغرب (سنة ٦٩١) فعلم بأن " الطاغية " استمال إليه ابن الأحمر، وأن هذا جرأ الطاغية وأعانه على احتلال " طريف ". وثار عمر بن يحيى الوطاسي في حصن " تازوطا " فزحف الناصر إلى " تازوطا " فاحتل الحصن بعد حصار طويل. ووفدت عليه رسل من قبل ابن الأحمر بتجديد عهده والاعتذار عن حادث " طريف " فأكرمهم الناصر وقبل العذر. وعاد إلى فاس، فجاءه ابن الأحمر فقابله بطنجة، ونزل له الناصر عن الجزيرة ورندة وعشرين حصنا من ثغور الاندلس،
(١) الضوء اللامع ١٠: ٣٣٧.
(٢) البدر الطالع ٢: ٣٧٢ والبعثة المصرية ٣٨ و٥٥٢: ٢. S،) ٤٠٣ (٥٣٠: ٢. Brock والآصفية ١: ٣١٤ والفهرس التمهيدي ٤٤٣ وإيضاح المكنون ٢: ٦٤٥ ومفتاح الكنوز ٢: ٣٢٠ وشعراء الحلة ٢: ٣٦٠ بالهامش. ونشر العرف ٢: ٩٥٥ والذريعة
١٠: ١٦١ وكناه بضياء الدين وقال ان عدد المترجمين في نسمة السحر، هو ١٩٧ منهم ١١٢ في الجزء الأول و٨٥ في الثاني.
(١) تذكرة الحفاظ ٢: ٢٠٩ وتاريخ بغداد ١٤: ٣١٠.
(٢) العبر ٢: ٢١٩ والإعلام - خ. لابن قاضي شهبة وانظر التراث ١: ٤٥٠.
(٣) النجوم الزاهرة ٨: ٣٣ وشذرات الذهب ٥: ٤١٧ و٨٨٣: ١. S،) ٤٨٢ (٦٣٤: ١. Brock وفي
مجلة المجمع العلمي العربيّ ٣٢: ٣٨٣ كلمة لجعفر الحسني، عن كتاب " تاريخ المستبصر " يستفاد منها أن الكتاب هو من تأليف " فلان؟ " بن محمد بن مسعود بن علي، ابن المجاور " البغدادي النيسابورىّ " خلافا لما اتفق عليه من كتبوا عنه ونسبوه خطأ لصاحب الترجمة يوسف بن يعقوب ابن المجاور الشيبانيّ الدمشقيّ. وفي الكلمة نص ورد في ص ٢٥٢ من " تاريخ المستبصر " نفسه، يقول!: " كتب والدي محمد بن مسعود بن علي بن أحمد بن المجاور البغدادي النيسابورىّ إلخ " قلت: فليبحث عن البغدادي النيسابورىّ هذا، ويترجم له بدلا من ابن المجاور " الدمشقيّ ".