تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُوسُفَ أَفْتِيمُوس

(١٢٨٣ - ١٣٧١ هـ = ١٨٦٦ - ١٩٥٢ م)

يوسف بن فارس بن أنطون أفتيموس: مهندس لبناني. أصله من حوران. ولد في " دير القمر " وتعلم ببيروت وأميركا. وعين وزيرا للأشغال ببيروت (سنة ١٩٢٦ - ٢٧) ونشر في الصحف مقالات منها " العرب في فن البناء " وتعاون مع سعيد شقير على تأليف " طيب العرف في فن الصرف - ط " وباشر تأليف كتاب في " عمران سورية وفلسطين ولبنان " ومات ببيروت (١) .

السُّقَيْفي

(٩٩٤ - ١٠٥٦ هـ = ١٥٨٦ - ١٦٤٦ م)

يوسف بن أبي الفتح بن منصور الدمشقيّ، نزيل الآستانة: شاعر من الفقهاء. ولي إمامة ثلاثة من سلاطين العثمانيين: عثمان، ومراد، وإبراهيم. وتوفي بالآستانة. له " قصيدة - خ " وكتاب في " شرح الشفا " للقاضي عياض، وآخر في " شرح عمدة الحكام " وهي منظومة للمحبي.

نسبته إلى جامع " السُّقيفة " بدمشق، كان جده منصور خطيبا فيه (٢) .

يُوسُفَ نَحَّاس

(١٢٩٣ - ١٣٧٥ هـ = ١٨٧٦ - ١٩٥٥ م)

يوسف بن فتح الله نحاس: اقتصادي مصري. سوري الأصل، من حلب. هاجر والده إلى مصر، وأثرى من الزراعة في " الزقازيق " وبها ولد يوسف وتعلم. وحصل على الإجازة بالحقوق والاقتصاد من جامعة باريس. وسكن القاهرة. وكتب مقالات في الزراعة. وعين أمينا للنقابة الزراعية. وألف كتاب

" الفلاح المصري، حالته الاقتصادية والاجتماعية - ط " وكتابا عن " مفاوضات عدلي وكرزن - ط " في القضية المصرية أيام التسلط البريطاني. ووضع تقريراُ عن " حالة السودان الاقتصادية والاجتماعية - ط " (١) .

يوسف فرْعُون = يوسف بن حنانيا ١٢٦٥؟

الجَزائرلي

(١٣٠٩ - ١٣٩٣ هـ = ١٨٩١ - ١٩٧٣ م)

يوسف فهمي بن أحمد يوسف بن محمد الجزائرلي: أديب مؤرخ من الشعراء. جزائري الأصل.

مولده ووفاته بالإسكندرية. عمل موظفا في بلديتها وسافر إلى باريس فتلقى الحقوق (١٩١٨) وعاد إلى بلدية الإسكندرية مترجما، فمدرسا للفرنسية (١٩٢٨ - ٣٨) وأحيل إلى التقاعد (أبريل ٥١) وصنف كتبا، منها " الأمة العربية وإمكانياتها الاقتصادية - ط " و" البطولة أو أرض الجزائر - ط " وصفحات من الأدب العربيّ - ط " و" الإسكندرية في فجر القرن العشرين - ط " وقصائد نشر بعضها في ديوان أصدره بعض أدباء الإسكندرية باسم " ثوار " وقصائد أخرى نشرت في كتاب " ديوان الإسكندرية " وما زالت مجموعة من محاضراته ومقالاته مهيأة للنشر في مجلدات (٢) .

ابن صَبِيح

(٠٠٠ - نحو ١٨٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٩٦ م)

يوسف بن القاسم بن صَبِيح العجليّ بالولاء، أبو القاسم: كاتب، من ساكني سواد الكوفة، من بيت بلاغة وفضل.

كان من كتاب بني أمية. ولما آلت الدولة إلى بني العباس، استكتبه عبد الله بن علي (عم المنصور) فكان من خاصته. وله أشعار فيه. وخرج " عبد الله " على المنصور، داعيا إلى نفسه، فقاتله أبو مسلم الخراساني، فانهزم عبد الله واختبأ عن أخيه " سليمان بن علي " بالبصرة.

وانصرف ابن صبيح إلى أصحاب له من الكتاب، في ديوان المنصور، فاستكتبه المنصور وأرشده إلى الطريقة التي يودها في الكتابة وأكرمه، وقال له: " رعاية لحرمتك بعبد الله، ومثوبة على طاعتك ونقاء ساحتك، ولو استخفيت باستخفائه لزايلت بين أعضائك! " واستمر في خدمة العباسيين. وهو أول من بشر هارون الرشيد بالخلافة، يوم مات أخوه الهادي (سنة ١٧٠) وبشره في الساعة نفسها بولادة ابنه " المأمون " وعهد إليه يحيى بن خالد البرمكي بأن يكتب إلى الآفاق بالخبر. وهو والد " أحمد بن يوسف " وزير المأمون (١) .

المِيانِجي

(٠٠٠ - ٣٧٥ هـ = ٠٠٠ - ٩٨٥ م)

يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس بن سوار، أبو بكر الميانجي: محدث، من الشافعية.

نزل بدمشق. وناب فيها بالقضاء. وروى عنه كثيرون. وكان ثقة نبيلا. ومات عن قرابة ٩٠ عاما.

له " الأمالي - خ " في الحديث، أملاه في دمشق سنة ٣٦٣ منه نسخة في الظاهرية (٢)

(١) من مقال مسهب، لجرجي نقولا باز، في جريدة الأحرار - بيروت - ١٠ / ٩ / ١٩٥٣ واكتفاء القنوع ٤٦٤.

(٢) خلاصة الأثر ٤: ٤٩٣ وهدية ٢: ٥٦٦ و(٢٧٥) ٣٥٥: ٢. Brock

(١) مرآة العصر ٣: ٥٦ والشخصيات البارزة، طبعة سنة ١٩٤٧ - ٤٨ الصفحة ٧٣٧ والفهرس الخاص - خ.: ١٩٨، ٢٠٩ والأهرام ١٢ و١٥ / ١٠ / ١٩٥٥.

(٢) نقولا يوسف وعبد العليم القباني، في مجلة الأديب: مارس وابريل ١٩٧٤.

(١) الوزراء والكتاب، للجهشياريّ ١٣١، ١٧٥ والمرزباني ٥٠٩.

(٢) طبقات الشافعية ٢: ٣٢٢ وقضاة الشام، لابن طولون ٣٧ وكشف الظنون ١٦٢ وشذرات ٣: ٨٦ وفيه: ميانج وموضع بالشام. ومثله في اللباب ٣: ١٩٧ وانظر التراث ١: ٥٠١.

الأعلام للزركلي · الجزء ٨ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٨ · ص ٢٤٥