رُجَيب
(١٣١٣ - ١٣٦٦ هـ = ١٨٩٥ - ١٩٤٧ م)
يوسف رجيب النجفي: أديب عراقي قصصي، من أهل النجف. نشأ وعاش بها، وأصدر مجلة " النجف " عامين، وكتب " قصة المهادي الشمري - ط " وقصصا أخرى في بعض مجلات العراق. ومرض فانتقل إلى ظهر الباشق (بلبنان) فكانت فيه منيته (١) .
يُوسُفَ غُنَيْمة
(١٣٠٢ - ١٣٧٠ هـ = ١٨٨٥ - ١٩٥٠ م)
يوسف رزق الله غنيمة: باحث عراقي، من مؤرخي الكتاب. كلداني الأصل. ولد وتعلم ببغداد.
واشتغل بالتجارة. ثم عمل في الصحافة، فأصدر جريدة " صدى بابل " سنة ١٩٠٩ وأنشأ لطائفته مدرسة وجمعية. وعاون المسز " فوربس " على إنشاء " مكتبة السلام البغدادية " وقام برحلات إلى أطراف العراق وإيران. وألقى محاضرات في
" دار المعلمين " عن تاريخ العراق القديم. وأصدر جريدة " السياسة " سنة ١٩٢٥ وانتخب في هذه السنة نائبا عن بغداد. وتولى وزارة المالية ثلاث مرات. وكان من مؤسسي حزب " الإخاء الوطني " سنة ١٩٣١ وتولى أعمالا أخرى. وكان يجيد مع العربية: الإنجليزية، والفرنسية، والتركية، والكلدانية. وصنف من الكتب " تجارة العراق قديما وحديثا - ط " و" نزهة المشتاق في تاريخ يهود العراق - ط " و" تاريخ مدن العراق - ط " و" الحيرة: المدنية، والمملكة العربية - ط " وكتب ومقالات في المجلات العربية وغيرها (١) .
العِشّ
(١٣٢٩ - ١٣٨٧ هـ = ١٩١١ - ١٩٦٧ م)
يوسف بن رشيد العش، الدكتور: أول من تخصص في تنسيق الكتب والوثائق في سورية.
ولد في طرابلس الشام ودرس في معهد الوثائق والشروط بباريز. وعين محافظا لدار الكتب الظاهرية بدمشق فمكث ما يقرب من عشر سنوات نسّق فيها كتبها المطبوعة والمخطوطة ووضع فهرسا في مجلد للمخطوطات التاريخية التي تحويها الدار المذكورة. وانتدب للجامعة العربية بالقاهرة، فأنشئ في أيامه " معهد المخطوطات " وتولى إدارته وقام برحلة من أجله صوّر بها كثيرا من المخطوطات. وعاد إلى سورية فعين أمينا لجامعة دمشق (سنة ١٩٥٠ - ٥١) فمديرا للإذاعة السورية (١٩٥١ - ٥٤) فأستاذا بكلية الشريعة للتاريخ واللغة الفرنسية (١٩٥٥) فعميدا لها. وتوفي بدمشق. خلّف مؤلفات مخطوطة ومطبوعة، منها " المكتبات العامة ونصف العامة في العراق وسورية
ومصر في القرون الوسطى - ط " بالفرنسية، قدمه لجامعة السوربون بباريس ونال به درجة دكتوراه الدولة، و" فهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية: التاريخ وملحقاته - ط " و" قصة عبقري - ط " رسالة في سيرة الخليل بن أحمد الفراهيدي، و" الخطيب البغدادي، مؤرخ بغداد ومحدثها - ط " و" الدولة العربية، سقوطها - ط " ترجمة عن فلهاوزن (١) .
الرَّيْحاني
(١٣١٦ - ١٣٨٨ هـ = ١٨٩٨ - ١٩٦٨ م)
يوسف الريحاني: متأدب من أهل الموصل. له " أوتار الحرب - ط " و" المعين في المصطلحات العلمية والفنية - ط " إنكليزي عربي (٢) .
يوسف زاده - عبد الله بن محمد ١١٦٧
المَغْرِبي
(٠٠٠ - ١٠١٩ هـ = ٠٠٠ - ١٦١١ م)
يوسف بن زكريا المغربي، نزيل مصر: أديب شاعر. نشأ وتأدب بمصر. وبها توفي.
وهو القائل في مطلع أبيات:
" جعلوا الشعور على الخصور بنودا، ... والراح ريقا، والشقيق خدودا "
أسهب " الخفاجي " في الثناء عليه، وأورد نتفا من شعره، وفيه نكات بديعية، ثم قال: واعلم أن هذا كله ليس بشعر ترتضيه الأدباء، وهو كل شعر أكثر فيه من البديع، قالوا: أول من أتلف الشعر العربيّ بهذا النمط مسلم بن الوليد ثم تبعه أبو تمام، وأحسن هذه الصنعة
= ومرآة الجنان ٤: ٨٢ ومفتاح الكنوز ٢: ٥١٦ وفهرس المخطوطات المصورة: القسم ٢ من الجزء ٢ ص ١١.
(١) الدراسة ٣: ٤٥١ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣: ٤٧٦ ورجال الفكر ١٩٥.
(١) الدليل العراقي لسنة ١٩٣٦ ص ٩٤٨ والآداب العربية في الربع الأول من القرن العشرين، في فصل أدباء النصارى حاضرا ١٧٧ ومصادر الدراسة الأدبية ٢: ٦٢٣ - ٦٢٥ ومجلة لغة العرب ٤: ١٦١ - ١٦٤ ومجلة المجمع العلمي العربيّ ٣: ١٨٦.
(١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٣: ٦٥٥ والدراسة ٣: ٨٢٨ قلت: الفصيح في العش " ضم العين، ولكن الدارج كسرها. والمعروف أن ولادة صاحب الترجمة سنة ١٩١١ وكانت كذلك في سجله الرسمي، ولكنه قام بتصحيحها وجعلها ١٩١٦ لإطالة مدته التقاعدية.
(٢) معجم المؤلفين العارقيين ٣: ٤٧٧.