تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وصنف كتبا نفيسة، منها، " النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة - ط " و" المنهل الصافي والمستوفي بعد الوافي - ط " الجزء الأول منه، في التراجم، كبير، ومختصره " الدليل الشافي على المنهل الصافي " أكمل بهما الوافي للصفدي، و" مورد اللطافة في من ولي السلطنة والخلافة - ط " و" نزهة الرائي " في التاريخ، منه الجزء التاسع مخطوط، و" حوادث الدهور في مدى الأيام والشهور - ط " أربعة أجزاء منه، جعله ذيلا لكتاب السلوك للمقريزي، و" البحر الزاخر في علم الأوائل والأواخر " مطول في التاريخ، منه جزء صغير مخطوط، و" حلية الصفات في الأسماء والصناعات " أدب (١) .

القَفْصي

(٦٠٦ - ٦٨٢ هـ = ١٢١٠ - ١٢٨٣ م)

يوسف بن جامع بن أبي البركات، أبو إسحاق القفصي: عالم بالقراآت. كان ضريرا.

مولده في قفص (بضم القاف) من قرى الدجيل، غربي بغداد،

ووفاته ببغداد. من كتبه " الشافي " في القراآت العشر، و" النهاية " فى القراآت (١) .

أَخي جَلَبي

(٠٠٠ - ٩٠٢ هـ = ٠٠٠ - ١٤٩٧ م)

يوسف بن جنيد التوقاتي الرومي، المعروف بأخي جلبى، أو أخي زاده: فقيه حنفي. من أهل " توقاد " ببلاد الترك، وتلفظ " توقات " اشتهر وتوفي بالآستانة. له بالعربية " ذخيرة العقبي - خ " حاشية على شرح الوقاية، في الفقه، و" هدية المهتدين في المسائل الفقهية والتوحيدية - خ " و" زبدة التعريفات - ط " (٢) .

بُرْجُشتْال

(١١٨٨ - ١٢٧٣ هـ = ١٧٧٤ - ١٨٥٦ م)

يوسف حامِر (أو جوزيف هَمّر) (٣) برجشتال Joseph Freiherr Von Hammer Purgstall مستشرق نمسوي، من أعيان العلماء. ولد في جراتز (بالنمسا) وتعلم في مدرستها ثم في جامعة فينة. وبرع في العربية والفارسية والتركية. وكان شاعرا بالألمانية. وعين سكرتيرا ومترجما للسفير النمسوي في الآستانة،

فمستشارا للسفارة النمسوية في باريس (١٨١٠) فترجمانا للأمبراطور فرنسيس الأول. فمستشارا له. ومنحه الإمبراطور لقب " بارون " سنة ١٨٣٥ وتنقل كثيرا في أوربة. وزار مصر والشام وإيران. وأنشأ في فينة " أكاديمية العلوم " وتولى رئاستها. وتوفي في فينة، ودفن في قبر بناه لنفسه على الطراز العربيّ. كان يحسن عشر لغات. وصنف بالألمانية كتبا كثيرة، منها " تاريخ الآداب العربية " في سبعة مجلدات، ولم يتمه، و" تاريخ الدولة العثمانية " في ١٠ مجلدات.

وترجم " ديوان المتنبي " إلى الألمانية شعرا. وكان يقيم صلاته بالعربية. وله " ميقات الصلاة في سبعة أوقات - ط " بالعربية والألمانية. ونشر كتبا عربية منها " أطواق الذهب " للزمخشري، ورسالة " أيها الولد " للغزالي (١) .

يُوسُفَ باخُوس

(١٢٦١ - ١٢٩٩ هـ = ١٨٤٥ - ١٨٨٢ م)

يوسف حبيب باخوس: متأدب له نظم، من أهل غزير (بلبنان) عين مدرسا للعربية في مدرسة عينطورة، ورحل إلى الآستانة فمدح بعض كبرائها. وعاد إلى بيروت فعلّم البيان في مدرسة الحكمة المارونية. وسافر إلى إيطالية فتولى تحرير جريدة " المستقل " في

(١) النجوم الزاهرة ١: ٩ - ٢٨ والضوء اللامع ١٠: ٣٠٥ وشذرات الذهب ٧: ٣١٧ وهو فيه: " يوسف ابن الأمير الكبير سيف الدين تغري بردي " والمشرق ١٣: ٨٤ وابن إياس ٢: ١١٨ وهو فيه: " الجمالي يوسف ابن نائب الشام الأتابكي تغري بردي اليشبغاوي الرومي " و(٤١) ٥١: ٢. Brock وآداب اللغة ٣: ١٨٠ والفهرس التمهيدي ٥٦٤ وفي دائرة المعارف الإسلامية ١: ٣٩٦ أن أبا المحاسن خلّف، إلى جانب مصنفاته التاريخية، مجموعة أشعار صوفية عنوانها " السكر الفاضح والعطر الفائح - خ " وانظر ١٩٧، ١٩٦ Princeton

(١) غاية النهاية ٢: ٣٩٤ وتاريخ علماء بغداد ٢٣٤ وبغية الوعاة ٤٢١.

(٢) عثمانلي مؤلفري ٢: ٥٣ وعاشر ٢٢ وكشف الظنون ٣٠٢١ وفيه وفاته سنة ٩٠٥ خلافا للمصدر الأول. وBrock ٢: ٢٩٣ (٢٢٧) S ٢: ٣١٨. وعنه الكتبخانة ٣: ٥ ١.

(٣) كان له ختم عربي نقش عليه " السياح السامر، يوسف حامر " وتحت الاسم تاريخ هجري " ١٢٢٣ ".

(١) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا ٣٤ وآداب شيخو ١: ١١٥ ومعجم المطبوعات ١٨٨٩ والمستشرقون ١٦٦ و٧١ Who was Who

الأعلام للزركلي · الجزء ٨ · الصفحة ٢٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٨ · ص ٢٢٣