تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قبيل إعلان الثورة في الحجاز. ولازمه مستشارا له إلى أن خرج الشريف من سورية (سنة ١٩٢٠) ولما قامت الثورة السورية (١٩٢٥ - ٢٧) عمل في تنظيمها بجبل الدروز مع سلطان الأطرش، واحترق بيت أسرته في دمشق يوم أحرق الفرنسيون بعض أحيائها (١٩٢٥) وهدم الفرنسيون قصر أسرته بدمشق. وانتخب نائبا عنها (١٩٣٣) واتهم بالتحريض على الفرنسيين فسجن بقلعتها (١٩٣٦) وأطلق، وعين محافظا (٣٧) وتولى وزارة العدل (٣٩) ووزارتي الاقتصاد والزراعة (٤١) وانتخب نائبا عن دمشق (٤٣ و٤٧) وشارك في تأسيس حزب الشعب واختير نائب رئيس له (٤٩) ثم كان وزيرا مفوضا لسورية في الأردن (٥٦) فرئيسا

لرابطة المجاهدين في سورية إلى أن توفي (١) .

أمّ عُمَارة

(٠٠٠ - نحو ١٣ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٣٤ م)

نسيبة بنت كعب بن عوف المازنية الأنصارية، من بني النجار: صحابية، اشتهرت بالشجاعة.

تعد من أبطال المعارك. تزوجها في الجاهلية زيد بن عاصم المازني، ومات عنها فتزوجها غزية بن عمر المازني. ولما ظهر الإسلام أسلمت وشهدت بيعة العقبة وأحدا والحديبيّة وخيبر وعمرة القضية وحنينا، وسمعت من رسول الله ﷺ أحاديث. وكانت تخرج إلى القتال، فتسقي الجرحى وتقاتل. وأبلت يوم أحد بلاءًا حسنا، وجرحت اثني عشر جرحا، بين طعنة رمح وضربة سيف، وكانت ممن ثبت مع رسول الله حين تراجع الناس. وقد رؤيت في ذلك اليوم تقاتل أشد القتال، وأمها معها تعصب جرحها. وكان رسول الله إذا حدث عن يوم أحد وذكر " أم عمارة " يقول: ما التفتّ يمينا ولا شمالا إلا رأيتها تقاتل دوني. وحضرت حرب اليمامة، فقاتلت قتال الأبطال، وقطعت يدها وجرحت، فانصرفت إلى المدينة تداوي جراحها، فكان أبو بكر وهو خليفة يعودها ويسأل عن حالها (١) .

نُسَيْر بن ثَوْر

(٠٠٠ - بعد ٣٥ هـ = ٠٠٠ - بعد ٦٥٥ م)

النسير بن (ديسم بن) ثور بن عريجه بن محلِّم بن هلال بن ربيعة، من بني عجل بن لجيم: قائد، فاتح. أدرك النبي ﷺ وشهد الفتوح في عهد عمر، ومنها القادسية، وهو القائل فيها

" لقد علمت بالقادسية أنني ... صبور على اللأواء، عفّ المكاسب "

" أخوض بسيفي غمرة الموت معلما ... وأقدم إقدام امرئ غير هائب "

وإليه تنسب قلعة " النسير " قرب نهاوند. وكانت من قلاع الفرس، فاعتصم بها قوم منهم، أيام زحف العرب على بلاد فارس. فلما تقدم النعمان بن مقرن لحرب نهاوند، عهد إلى " النسير " بحصار تلك القلعة، فحاصرها، ومعه بنو عجل (قومه) وحنيفة، وفتحها بعد فتح نهاوند (سنة ٢١ هـ فعرفت باسمه. قال " كرنكو " في تعليق على ترجمته (في المؤتلف والمختلف): وآخر العهد به سنة ٣٥ من الهجرة (١) .

نسيم (الشاعر) = أحمد نسيم ١٣٥٦

نسيم " باشا " = محمد توفيق ١٣٥٧

نَسِيم نَوْفَل

(١٢٦٢ - ١٣٢١ هـ = ١٨٤٦ - ١٩٠٣ م)

نسيم بن عبد الله بن ميخائيل نوفل: من فضلاء طرابلس الشام. ولد فيها، وتعلم ببيروت، وتوفي في الإسكندرية. له " بطل لبنان - ط " في سيرة يوسف كرم، و" روايات " قصصية، نشر بعضها في مجلة " الفتاة " التي كان يصدرها باسم ابنته " هند " في الإسكندرية وهي أقدم

الحلات العربية النسائية (٢) .

نَسِيم صَيْبَعَة

(١٢٨٩ - ١٣٦٣ هـ = ١٨٧٢ - ١٩٤٤ م)

نسيم بن نقولا بن موسى صيبعة: كاتب. من أهل طرابلس الشام.

(١) معالم وأعلام ١٤٢ وجريدة الحياة ١٩ تشرين الأول (١٩٦٦) .

(١) ابن سعد ٨: ٣٠١ والإصابة: كتاب النساء، ت ١٠٥٦، ١٤٢٦ وصفة الصفوة ٢: ٣٤ وسير النبلاء - خ. المجلد الثاني. وإمتاع الأسماع ١: ١٤٨ وتهذيب ١٢: ٤٥٥.

(١) التاج ٣: ٥٦٤؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟وجمهرة الأنساب ٢٩٥ ووقع فيه اسم أبيه " دسم " خلافا للقاموس، من خطأ الطبع. وسماه ابن الأثير، في الكامل ٣: ٧ وياقوت في معجم البلدان ٨: ٢٨٧ - ٢٨٨ وابن حجر في الإصابة: ت ٨٨٦٠ والآمدي في المؤتلف والمختلف ٦١ " نُسَيْر بن ثَوْر ".

(٢) علماء طرابلس ١٩٠ - ١٩١.

الأعلام للزركلي · الجزء ٨ · الصفحة ١٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٨ · ص ١٩