تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليها اسمه، وأذَّن فيها بنفسه ليلة تمامها، غرة رمضان سنة ٦٣٠ ".وكانت وفاته ببونة، ودفن في جامعها، ثم نقل إلى قسنطينة (١) .

ابن مَنْدَه

(٤٣٤ - ٥١١ هـ = ١٠٤٣ - ١١١٨ م)

يحيى بن عبد الوهاب بن محمد ابن إسحاق بن محمد بن يحيى العبديّ الأصبهاني، أبو زكريا، ابن مندة: مؤرخ، حافظ للحديث، من بيت علم وفضل مشهور في أصبهان. مولده ووفاته فيها.

دخل بغداد حاجا، وحدث بها، وأملى بجامع المنصور. من كتبه " تاريخ أصبهان " وكتاب على " الصحيحين " في الحديث، و" مناقب الإمام أحمد " ابن حنبل، و" التنبيه على أحوال الجهال والمنافقين " كانت عند ابن ناصر الدين نسخة منه بخطه، و" ذكر من عاش مئة وعشرين سنة من الصحابة - خ " ورقات منه مصورة في معهد المخطوطات (٨٤٠ تاريخ) (٢) .

ابن عَدِيّ

(٢٨٠ - ٣٦٤ هـ = ٨٩٤ - ٩٧٥ م)

يحيى بن عدي بن حميد بن زكريا، أبو زكريا: فيلسوف حكيم، انتهت اليه الرياسه في علم المنطق في عصره. ولد بتكريت، وانتقل إلى بغداد. وقرأ على الفارابيّ، وترجم عن السريانية كثيرا

إلى العربية، وتوفي ببغداد، ودفن في بيعة القطيعة. كان ملازما لنسخ الكتب بيده، كتب نسحتين من تفسير الطبري، وأهداهما إلى بعض الملوك، ونسخ كثيرا من كتب المتكلمين. وقال أبو حيان: " كان شيخا ليّن العريكة، فروقة، مشوّه الترجمة، ردئ العبارة. ولم يكن يلوذ بالإلهيات، كان ينبهر فيها ويضل في بساطتها ". من كتبه " تهذيب الأخلاق - ط " و" شرح مقالة الإسكندر "

في الفرق بين الجنس والمادة، و" مقالة في الموجودات - خ " و" مقالة أرسطو في علم ما بعد الطبيعة - خ " و" الرد على ما تعتقده الفرق الثلاث، اليعقوبية والنسطورية والملكية - خ " في مكتبة الفاتيكان، و" المسائل - خ " سبع عشرة مسألة، و" مقالة في أن حرارة النار ليست جوهرا للنار " و" رسالة في الرد على القائلين بتركيب الأجسام من أجزاء لا تتجزأ " و" رسالة في تحليل القياسات " و" رسالة في ما تحقق من اعتقاد الحكماء " ومما ترجمه عن السريانية إلى العربية " النواميس " لأفلاطون، و" ما بعد الطبيعة " و" الكلام على الشعر " وأصلح بعض ما نقله بشر بن متى إلى العربية. وله " تفسير الألف الصغرى - خ " فيما بعد الطبيعيات، و" نفي القول بأن الأفعال للَّه والاكتساب للعبد " (١) .

يَحْيى بن عُرْوَة

(٠٠٠ - نحو ١١٤ هـ = ٠٠٠ - نحو ٧٣٢ م)

يحيى بن عروة بن الزبير بن العوام الأسدي، أبو عروة:

ناسب عالم. من أعيان المدينة. له شعر، وله رواية قليلة للحديث. وهو ابن أخي " عبد الله بن الزبير " وأمه " عمة " عبد الملك بن مروان. دخل الشام وافدا على عبد الملك، وسأله أن يرد على آل الزبير ما قبض من أموالهم، فذكر عبد الملك ما كان من عمه " عبد الله " وتناوله بكلمات استفزت يحيى، ففاخر هذا بأن " عبد الله " عمه، وأن " مروان " خاله، وقال: أما إن عبد الله، كان لا يسمعنا فيكم شيئا نكرهه!. واستحيا عبد الملك فقال: ولن تسمع مني شيئا تكرهه! وأمر برد ما قبض من ماله. ولما صارت الخلافة إلى هشام بن عبد الملك، وولي المدينة إبراهيم بن هشام المخزومي (سنة ١٠٧ - ١١٥) ضيق إبراهيم على آل الزبير وحجز عنهم أعطياتهم، فشكاه عبد الله بن عروة (أخو يحيى) إلى هشام حين زار المدينة (سنة ١١٣؟) وكان مما قال له: " لقد أعطيتمونا عهدكم وأعطيناكم طاعتنا، فإما وفيتم لنا بما أعطيتمونا وإما رددتم علينا بيعتنا! " وتداول الناس أبياتا نظمها يحيى (صاحب الترجمة) يعرض فيها بإبراهيم بن هشام، ربما كانت مما استثار إبراهيم عليه. قال الجاحظ، بعد ثنائه على يحيى: " ضربه إبراهيم ابن هشام المخزومي والي المدينة، حتى مات، لبعض القول " (١) .

ابن النَّحَّاس

(٠٠٠ - ٥٨٩ هـ = ٠٠٠ - ١١٩٣ م)

يحيى بن علم الملك، من ولد تميم بن المعز الصنهاجي، يعرف بابن النحاس: من أمراء الدولة المصرية في زمن ابن رزّيك وولده، ثم في دولة

(١) الخلاصة النقية ٦٠ والدولة الحفصية ٤٣ - ٥٤ والمونس، الطبعة الثانية ١١٨ - ١٢٠ وفوات الوفيات ٢: ٣٢١ وأزهار الرياض ٣: ٢٠٨ والمنتخب المدرسي ١٠٠ - ١٠٢ وابن خلدون ٦: ٢٨٠ - ٢٨٥ وصبح الأعشى ٥: ١٢٧ ودائرة المعارف الإسلامية ٧: ٤٧٤ والتعريف بابن خلدون ١١ وخلاصة تاريخ تونس ١٠٧ والبيان المغرب ٤: ٢٩٠ - ٤٨٢ وفيه: مات ببلد العناب.

(٢) وفيات الأعيان ٢: ٢٢٥ والمقصد الأرشد - خ. والذيل على طبقات الحنابلة ١: ١٥٤ والتبيان - خ. ومرآة الجنان ٣: ٢٠٢ وشرحا ألفية العراقي ٣: ٣٩ وفي وفاته روايتان: سنة ٥١١ و٥١٢.

(١) أخبار الحكماء، للقفطي ٢٣٦ - ٢٣٨ وطبقات ابن أبي أصيبعة ١: ٢٣٥ وحكماء الإسلام ٩٧ والإمتاع والمؤانسة ١: ٣٧ و٣٣٩: ٢ Buhar ومفتاح الكنوز ٣٧٢ وابن النديم ٢٦٤ وابن العبري ٩٣، ٢٩٦ و٣٧٠: ١. S،) ٢٠٧ (٢٢٨: ١. Brock واللؤلؤ المنثور في تاريخ العلوم والآداب السريانية ٣٥٨ ومخطوطات دير الشرفة؟؟ ٣٤٥ والآصفية ٣: ٤٩٠ وعلق أحمد عبيد على كتابه " تهذيب الأخلاق - ط " بقوله: ونسب في إحدى طبعاته إلى الجاحظ، كما نسب في طبعة أخرى لابن عربي.

(١) نسب قريش ٢٤٦، ٢٤٧، ٣٨٠ وجمهرة الأنساب ٢١٥ وفيهما أبيات " يحيى " التي قيل إنه يعرض فيها بإبراهيم. والمحبر ٢٦٢ وتهذيب التهذيب ١١: ٢٥٨ والبيان والتبيين، تحقيق هارون ١: ٣٢٠ وانفرد المصدر الأخير بخبر قتله.

الأعلام للزركلي · الجزء ٨ · الصفحة ١٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٨ · ص ١٥٦