تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

توفي، بالقاهرة. من كتبه المترجمة عن الفرنسية (الاقتصاد السياسي - ط) لشارل جيد، و(مصر في القرن التاسع عشر - ط) لادوار جوان، و(لمحة عامة عن مصر - ط) لكلوت بك، و(حضارة العرب - خ) لجوستاف لوبون، و(وردة - ط) قصة في جزءين. ومن تأليفه (لباب الآداب - ط) و(آداب اللياقة - ط) و(وسائل النجاح - ط) و(المنحة الدهرية في تخطيط مدينة الإسكندرية - ط) و(المرأة في أدوارها الثلاثة - ط) و(رحلة السلطان حسين كامل - ط) و(رحلة الملك فؤاد - ط) و(ثمار السمر - ط) أدب، و(تقويم - ط) سنوي، سماه (تقويم المؤيد) ثم (تقويم مسعود) أصدر منه ٢٥ جزءا (١) .

صلاح الدين الكَوَاكِبي

(١٣١٩ - ١٣٩٢ هـ = ١٩٠١ - ١٩٧٢ م)

محمد (صلاح الدين) بن مسعود الكواكبي، الدكتور في الصيدلة:

عالم في الكيمياء، من أعضاء المجمع العلمي العربيّ بدمشق.

حلبي المولد والوفاة. تعلم بحلب ودمشق وبالأستانة وباريس. وتخصص بالكيمياء الحيوية (١٩٢٧) وكان رئيس المخبر الكيميائي في المعهد الطبي بدمشق، وتولى التدريس في كلية الصيدلة ببغداد ثم بدمشق إلى أن بلغ سن التقاعد (١٩٦١) له أكثر من عشرين كتابا مطبوعا، منها (الدروس الكيمياوية) مدرسي خمسة أجزاء، و(الحيوينات الفيتمينيات) و(موجز الكيمياء الحيوية الطبية العملية) ثلاثة أجزاء، و(مصطلحات علمية) و(نظرة عيان وتبيان) (١) .

الزُّهْري

(٥٨ - ١٢٤ هـ = ٦٧٨ - ٧٤٢ م)

محمد بن مسلم بن عبد الله بن شِهَاب الزهري، من بني زهرة بن كلاب، من قريش، أبو بكر: أول من دون الحديث، وأحد أكابر الحفاظ والفقهاء. تابعي، من أهل المدينة. كان يحفظ ألفين ومئتي حديث، نصفها مسند. وعن أبي الزناد: كنا نطوف مع الزهري ومعه الألواح والصحف ويكتب كل ما يسمع. نزل الشام واستقرّ بها. وكتب عمر بن عبد العزيز إلى عماله: عليكم بابن شهاب فإنكم لا تجدون أحدا أعلم بالسنة الماضية منه. قال ابن الجزري: مات بشَغْب، آخر حدّ الحجاز وأول حد فلسطين (٢) .

ابن تَدْرُس

(٠٠٠ - ١٢٦ هـ = ٠٠٠ - ٧٤٣ م)

محمد بن مسلم بن تدرس، أبو الزبير القرشي الأسدي بالولاء: عالم بالحديث من أهل مكة، اختلف المحدثون في توثيقه. بقي من تصنيفه (أحاديث - خ) جمعها عبد الله بن محمد الأصبهاني (الحياني) (١) .

محمَّد بن مَسْلَمَة

(٣٥ ق هـ - ٤٣ هـ = ٥٨٩ - ٦٦٣ م)

محمد بن مسلمة الأوسي الأنصاري الحارثي، أبو عبد الرحمن: صحابي، من الأمراء، من أهل المدينة. شهد بدرا وما بعدها إلا غزوة تبوك. واستخلفه النبي ﷺ في بعض غزواته. وولاه عمر على صدقات جهينة. واعتزل الفتنة في أيام علي فلم يشهد الجمل ولا صفّين.

وكان عند عمر مُعدًا لكشف أمور الولاة في البلاد. مات بالمدينة (٢) .

المِسْنَاوي مَرِينُو

(٠٠٠ - ١٢٠٧ هـ = ٠٠٠ - ١٧٩٢ م)

محمد المسناوي مرينو: مؤرخ أندلسي الأصل. ثم من أهل الرباط (بالمغرب) ووفاته فيها.

كان موقت جامعها. وصنف (تاريخا) في حوادث الدولة العلوية رتبه على الشهور والأعوام.

قال ابن سودة: ينقل عنه الضعيف

(١) محمد علي علوبة (باشا) في البلاغ ٥: ربيع الثاني ١٣٦٠ وجريدة الأهرام ٣ / ١٢ / ١٩٤٠ ومعجم المطبوعات ١٦٩٥ وأبو جلدة وآخرون ١٠٦ واستفدت اسم والده وتاريخ ولادته من ابنه الدكتور زكريا محمد مسعود.

(١) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق ٤٧: ٧٠٣ - ٧١٢. وانظر مجلة العربيّ العدد ١٨٠ ص ١٥٢ بقلم علي حيدر النجاري.

(٢) تذكرة الحفاظ ١: ١٠٢ ووفيات الأعيان ١: ٤٥١ وتهذيب التهذيب ٩: ٤٤٥ وسير النبلاء - خ. المجلد الرابع. وغاية النهاية ٢: ٢٦٢ وصفة الصفوة ٢: ٧٧ وحلية الأولياء ٣: ٣٦٠ وتاريخ الإسلام للذهبي ٥: ١٣٦ - ٢٥٢ وفيه: ولد سنة ٥٠ ومعجم الشعراء للمرزباني ٤١٣ وفيه أبيات من نظمه. وBrock S ١: ١٠٢. واستدرك المنجد من تصنيفه (تنزيل القرآن - ط) رسالة.

(١) انظر العقد الثمين ٢: ٣٥٤ والتراث ١: ٢٥٧ وترجمة الأصبهاني في الأعلام ٤: ٢٦٤.

(٢) الإصابة: ت ٧٨٠٨ وفيه روايتان في وفاته: سنة سنة ٤٦ و٤٣ وفي أعمار الأعيان - خ.

توفي محَّمد بن مسلمة (البدري) ابن سبع وسبعين. وفي مجمع الزوائد ٩: ٣١٩ - ٢٠ من رواية الطبراني: مات في صفر سنة ٤٣ والبدء والتاريخ ٥: ١٢٠ وفيه: هو قاتل كعب بن الأشرف، اتخذ سيفا من خشب بعد وفاة النبي ﷺ ولم يشهد شيئا من حروب الفتن إلى أن مات. والتنبيه والإشراف للمسعوديّ ٢٠٩ و٢١٨ و٢١٩ والأخبار الطوال طبعة بريل ١٣١ وفي الكامل لابن الأثير ٣: ٢ ذكر عمله في أيام عمر، ومثال منه.

الأعلام للزركلي · الجزء ٧ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٧ · ص ٩٧