البصراء السائرين - خ) تصوف، منه نسخ في مكتبة جامعة الرياض، مصورة عن خطه وفي شستربتي (٣٣٢١) و(تسلية أهل المصائب في موت الأولاد والأقارب - ط) لعله الّذي أشار إليه ابن قاضي شهبة بقوله: وله مصنف في الطاعون وأحواله وأحكامه، جمعه في الطاعون الواقع سنة أربع وستين، قال: وهو يدل على حفظ وفضل وفيه فوائد كثيرة (١) .
البَابِرْتي
(٧١٤ - ٧٨٦ هـ = ١٣١٤ - ١٣٨٤ م)
محمد بن محمد بن محمود، أكمل الدين أبو عبد الله بن الشيخ شمس الدين ابن الشيخ جمال الدين الرومي البابرتي: علامة بفقه الحنفية، عارف بالأدب. نسبته إلى بابرتي (قرية من أعمال دُجيل ببغداد) أو (بابرت) التابعة لأرزن الروم - أرضروم - بتركيا. رحل الى حلب ثم إلى القاهرة.
وعرض عليه القضاء مرارا فامتنع. وتوفي بمصر. من كتبه (شرح تلخيص الجامع الكبير للخلاطي - خ) فقه، و(العقيدة - خ)
توحيد، و(العناية في شرح الهداية - ط) فقه، و(شرح مشارق الأنوار - خ) و(التقرير - خ) على أصول البزدوي، و(شرح وصية الإمام أبي حنيفة - خ) و(شرح المنار) و(شرح مختصر ابن الحاجب) و(شرح تلخيص المعاني) و(شرح ألفية ابن معطي) و(النقود والردود - خ) في أوقاف بغداد (٤٩٧٤) و(حاشية على الكشاف - خ) و(الإرشاد - خ) في شرح الفقه الأكبر ل أبي حنيفة (١) .
ابن حِرْز الله
(٠٠٠ - ٧٨٨ هـ = ٠٠٠ - ١٣٨٦ م)
محمد بن محمد بن علي بن حرز الله الوادي آشي، أبو عبد الله:
(١) المنسوخة من الأعلام - خ. حوادث سنة ٧٨٥ وشستربتي ٢: ٣٥
وBrock ٢: ٩١ (٧٩) S ٢: ٨٢. وجامعة الرياض ١: ٥٠.
(١) الإعلام، لابن قاضي شهبة - خ. حوادث سنة ٧٨٦ واقتصر في نسبته على (الرومي) ولم يذكر (البابرتي) . وبدائع الزهور ١: ٢٦١ والفوائد البهية ١٩٥ والنجوم الزاهرة ١١: ٣٠٢ وفهرست الكتبخانة ٣: ٦٨: و٢: ٢٦ و٣٤ والتعريف بابن خلدون ٢٧٤ والصادقية: الرابع من الزيتونة ١١ ومعجم المطبوعات ٥٠٣ وسماه السيوطي في بغية الوعاة ١٠٣ (محمد بن محمود بن أحمد) وعنه ٥٢٠ Princeton ومثله في كتبخانة عاشر أفندي ٢٤ و٢٥ خلافا لما في المصادر المتقدمة. وفي الدرر الكامنة ٤: ٢٥٠ (محمد ابن محمود بن أحمد. ويقال: محمد بن محمد بن محمود) . وعلق السيد أحمد عبيد، على الطبعة الاولى من الأعلام، بقوله: (والذي رأيته بخط المترجم رحمه الله: محمد بن محمد) قلت: أما نسبته إلى (بابرتي) التي هي من أعمال دجيل، وقد تكون اندرست أو تغير اسمها، فلم أجد في المصادر من ذكرها قبل السيوطي في لب اللباب، وعنه نقل ولي الله الدهلوي في رسالته (الانتباه) وعنهما اخذ صاحب الفوائد البهية. ويظهر أن السيوطي اعتمد في النسبة إلى هذه البلدة على ما جاء في معجم البلدان ٢: ١٥ من وصف (بابرتي) بفتح الباء الثانية، مع أن معجم البلدان نفسه ٢: ١٦ يذكر بلدة أخرى، هي (بابرت) ويضبطها بكسر الباء التي قبل الراء، و(بابرت) هذه باقية ومعروفة إلى اليوم، وهي كما يصفها ياقوت: (مدينة حسنة من نواحي أرزن الروم) وفي دائرة المعارف الاسلامية ٣: ٢٤٥ وصف مسهب لها خلاصته أنها على بعد ١٠٠ كيلومتر من (أرضروم) في تركيا، ينسج فيها السجاد وتصنع بها آنية من الفضة ويضرب المثل بجمال نسائها.
وعندي أن نسبة صاحب الترجمة إلى هذه البلدة أرجح، لقول ابن قاضي شهبة وابن إياس إنه (رومي) وانظر الكتبخانة ٢: ٣ وBrock ٢: ٩٧ (٨٠)
(٢) تقدمت الاشارة إليه، في السابق من الأعلام.