قارئ. له (تحفة الطالبين في تجويد كتاب رب العالمين - خ) منه نسخة في الفاتيكان (٨٣٠ عربي) (١) .
الكَثِيري
(١٢٧٢ - ١٣٤٧ هـ = ١٨٥٤ - ١٩٢٩ م)
منصور بن غالب بن محسن، من آل عبد الله الكثيري القضاعي: من سلاطين حضرموت.
فيه شجاعة وتؤدة. ولي بعد وفاة أبيه (سنة ١٢٨٧ هـ وعمره ١٧ سنة. وكانت إقامته في قصبة إمارته (سيوون) واستولى الجند في أيامه على اكثر شؤونها. وكان عدد جيشه النظامي نحو خمسمائة جندي. توفي حاجا في جبل عرفات (٢) .
منصور فَهْمي
(١٣٠٣ - ١٣٧٨ هـ = ١٨٨٦ - ١٩٥٩ م)
منصور فهمي بن علي فهمي بن عبد المتعال، من آل البقلي، الدكتور:
مفكر مصري، من الخطباء، له علم بالفلسفة والتربية والأدب. من أعضاء المجامع العلمية العربية الثلاثة. مغربي الأصل، من أسرة رفاعية النسب، حسينية. ولد في شنقاش (أو شرنقاش؟)
التابعة لطلخا (بمصر) وتعلم بالمنصورة والقاهرة وأرسل في بعثة إلى باريس لدرس الفلسفة (١٩٠٨) وعاد بعد خمس سنوات، فدرَّس في جامعة القاهرة (١٩١٣) ولم يكمل فيها سنة ثم عاد إليها وتدرج إلى أن كان عميدا لكلية الآداب. ثم مديرا لدار الكتب المصرية، فمديرا لجامعة الإسكندرية إلى سنة ١٩٤٦ وكان كاتب السر للمجمع اللغوي المصري (١٩٣٤) إلى آخر حياته.
وشارك في أعمال (الرابطة الشرقية) ونشر فصولا في الصحف جمعها في كتاب (خطرات نفس - ط) وله (محاضرات عن مي زيادة مع رائدات النهضة النسائية الحديثة - ط) توفي ودفن بالقاهرة. أخبرني أن نسبة آل البقلي هي إلى (زاوية البقلي) في المغرب الأقصى وأن فريقا.
منهم ما زالوا في تونس وسميت زاوية البقلي، في مصر على اسم تلك التي في المغرب، وقال: والأسرة عربية الأصل، رفاعية النسب، حسينية (١) .
منصور بن فاتك
(٤٩١ - نحو ٥٢٢ هـ = ١٠٩٨ - نحو ١١٢٨ م)
منصور بن فاتك بن جياش بن نجاح: من ملوك زبيد وما يليها (في اليمن) حبشي الأصل أقامه عبيد أبيه، بعد وفاته (سنة ٥٠٣ هـ وهو دون الحلم، وتولوا سياسة الدولة، فلما شبّ ثقل عليه تحكم وزير منهم يدعى أنيسا الفاتكي، فاستدعاه إليه وأمر به فقتل أمامه، واشترى من ورثته جارية مغنية اسمها (علم) فولدت له ابنه فاتكا (المتقدمة ترجمته) ووثق بعقلها فجعل لها تدبير مملكته. وانصرف إلى اللهو، فقتله وزير له من الأحباش أيضا، بالسم (١) .
الرّاشِد باللَّه
(٥٠٤ - ٥٣٢ هـ = ١١١٠ - ١١٣٨ م)
المنصور (الراشد باللَّه، أبو جعفر) ابن الفضل المسترشد ابن المستظهر: من خلفاء الدولة العباسية ببغداد. ولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة ٥٢٩ هـ وكان المستولي على الملك في أيامه السلطان مسعود السلجوقي، فتنافرا، ونشبت فتنة بينهما، فخلعه السلطان مسعود (سنة ٥٣٠) بفتوى فقهاء بغداد، وهو بالموصل، وأمر بالقبض عليه، فرحل إلى مراغة ومنها إلى الريّ. ولم يزل تتقلب به الأحوال إلى أن اغتاله الباطنية على باب أصبهان ودفن بشهرستان (أو بمدينة جيّ) قال ابن قاضي شهبة: كان حسن السيرة يؤثر العدل ويكره الشر، أديبا شاعرا سمحا جوادا، خلف نيفا وعشرين ولدا (٢) .
(١) ٤٥٣: ٢Brock S وهدية العارفين ٢: ٤٧٦ ودار الكتب ١: ١٧.
(٢) رحلة الأشواق القوية ٦١ والأهرام ٩ / ٦ / ١٩٣٩ وجريدة حضرموت ١٧ ذي الحجة ١٣٤٧ ومجلة النهضة الحضرمية: شوال ١٣٥١ وتاريخ حضرموت السياسي ٢: ٧٧.
(١) المجمعيون ٢٢٥ ومجمع اللغة بمصر ١٤: ٣٥٣ وقافلة الزيت: في ذي الحجة ١٣٧٨ ورمضان ١٣٨٣.
(١) العسجد المسبوك - خ. وبلوغ المرام ١٦ وقرة العيون في أخبار اليمن الميمون - خ.
وأرخ زامباور ١: ١٨١ وفاته (نحو سنة ٥١٧ هـ.
(٢) الكامل لابن الأثير ١١: ١٠ - ٢٤ وتواريخ آل سلجوق ١٧٨ - ١٨١ والنبراس ١٥٦ ومرآة الزمان ٨: ١٦٧ والإعلام - خ. وفيه: ولد سنة ٥٠٢.