المَنْدَائِي = عليّ بن محمّد ٦٣٠
مَنْدَل العَنَزي
(١٠٣ - ١٦٧ هـ = ٧٢١ - ٧٨٣ م)
مندل (ويقال: اسمه عمرو، ومندل لقبه) ابن علي العنزي، أبو عبد الله: من رجال الحديث.
من أهل الكوفة. مختلف في صحة ما يرويه. قال الساجي: ليس بثقة، روى مناكير. له كتاب في (الحديث) (١) .
ابن مَنْدَلة = محمّد بن عبد الله ٥٣٣
ابن مندة (٢) (المؤرخ) = محمد بن يحيى ٣٠١
ابن مندة (الحافظ) = محمد بن إسحاق ٣٩٥.
ابن مندة (أبو القاسم) = عبد الرحمن ابن محمد ٤٧٠
ابن مندة (أبو زكريا) = يحيى بن عبد الوهاب ٥١١
ابن المنذر (الفقيه) = محمد بن إبراهيم ٣١٩.
ابن المنذر (العزيز باللَّه) = محمد بن عمر ٥٥٨.
ابن ماء السَّماء
(٠٠٠ - نحو ٦٠ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٦٤ م)
المنذر بن امرئ القيس الثالث ابن النعمان بن الأسود اللخمي، وماء السماء (١) أمه:
ثالث المناذرة ملوك الحيرة وما يليها من جهات العراق في الجاهلية، ومن أرفعهم شأنا وأشدهم بأسا وأكثرهم أخبارا. غلب بليزار (أحد أبطال الروم في عهده وكبير قواد يستنيان) . وكان له ضفيرتان من شعره، ويلقب بذي القرنين، بهما. انتهى إليه ملك الحيرة بعد أبيه (نحو سنة ٥١٤ م) وأقره كسرى قباذ مدة، ثم عزله (سنة ٥٢٩) لامتناعه عن الدخول في (المزدكية) وولى الحارث بن عمرو ابن حجر الكندي مكانه، فأقام الحارث إلى أن مات قباذ وملك أنوشروان (سنة ٥٣١ م) فأعاد ملك الحيرة والعراق إلى المنذر، فصفا له الجو. وهو باني قصر الزوراء في الحيرة، وباني (الغريين) وهما (الطربالان) اللذان بظاهر الكوفة، قيل: أقامهما على قبري نديمين له من بني أسد قتلهما في إحدى ليالي سكره، أحدهما عمرو بن مسعود، والثاني خالد بن نضلة. وقيل: هو صاحب يومي البؤس والنعيم. عاش إلى أن نشأت فتنة بينه وبين الحارث ابن أبي شمر الغساني، فتلاقيا بجيشيهما يوم (حليمة) في موضع يقال له (عين أباغ) وراء الأنبار، على طريق الفرات إلى الشام، فقتل فيه المنذر (٢) .
المُنْذِر بن الجارُود
(١ - ٦١ هـ = ٦٢٢ - ٦٨١ م)
المنذر بن الجارود (واسمه بشر) ابن عمرو بن خنيس العبديّ: أمير، من السادة الأجواد.
ولد في عهد النبي ﷺ وشهد الجمل مع عليّ (رضي الله عنه) وولّاه عليّ إمرة إصطخر. ثم بلغه عنه ما ساءه، فكتب إليه: (أما بعد، فإن صلاح أبيك غرني منك، وظننت أنك تتبع هديه وتسلك سبيله، فإذا أنت فيما رقي إليّ عنك لا تدع لهواك انقيادا ولا تبقي لآخرتك عتادا، تعمر دنياك بخراب آخرتك، وتصل عشيرتك بقطع دينك إلخ، كما في نهج البلاغة) (وعزله. ثم ولاه عبيد الله بن زياد ثغر الهند (سنة ٦١) فمات فيها، آخر السنة.
ويقال إنه كان يرى رأي الخوارج (١) .
المُنْذِر بن الحارِث
(٠٠٠ - نحو ٣٣ ق هـ = ٠٠٠ - نحو ٥٩٠ م)
المنذر بن الحارث بن جبلة الغساني: أمير بادية الشام قبيل الإسلام. كان مواليا لقياصرة الرومان، كأبيه، وهم يرونه من عمالهم. ولي بعد موت أبيه (سنة ٥٧٠ م) وتجددت الوقائع بينه وبين اللخميين أصحاب الحيرة (الموالين للفرس) فكانت بينه وبين المنذر (ابن ماء السماء) معركة (عين أباغ) - على ما يرجح نولدكه - ووصل المنذر إلى مكان يبعد ثلاث مراحل عن الحيرة.
= ٢٣٩ والتاج ٨: ١٣١ والشعر والشعراء ١٥٠ وسماه (المنخل بن عبيد) . والأغاني ٩: ١٥٨ - ١٥٩ ثم ١٨: ١٥٢ - ١٥٦ وفيه عدة من الروايات في اسمي أبيه وجده. ووقع في فهرسته ٣: ٥١٧ (قتله الخليفة عمر بن الخطاب) وهو خطأ ظاهر من واضع الفهرست، صوابه (عمرو بن هند) (١) تهذيب التهذيب ١٠: ٢٩٨ وخلاصة تذهيب الكمال ٣٤١ والذريعة ٦: ٣٦٨ والجرح والتعديل ٤ القسم ١: ٤٣٤.
(٢) ضبطه ابن خلكان ١: ٤٨٧ (بفتح الميم والدال المهملة، بينهما نون ساكنة، وفي الآخر هاء ساكنة أيضا) .
(١) قال حمزة في تاريخ سني ملوك الأرض ٧٠ (ماء السماء، اسمها ماوية بنت عوف بنت جشم بن هلال ابن ربيعة بن زيد مناة بن عامر الضحيان بن الخزرج ابن تيم الله بن النمر بن قاسط، ويقال: بل هي أخت كليب ومهلهل، سميت ماء السماء لحسنها) .
(٢) تاريخ سني ملوك الأرض ٧٠ وابن خلدون ٢: ٢٦٥ ونقائض جرير والفرزدق ١: ٨٨٥ وهو فيه ١٠٧٣ (المنذر الأكبر، ابن ماء السماء وهو ذو القرنين ابن النعمان) وابن الأثير ١: ١٩٤ والعرب قبل الإسلام ٢٠٧ والمشرق: المجلد ١٥ والمعارف ٢٨٣ والمرزباني ٣٦٦ وهو فيه: (المنذر بن امرئ القيس بن النعمان بن المنذر) . وقدر نولد كه - في أمراء غسان، ص ١٩ - مقتله سنة ٥٥٤ م. وقال: كان ذلك في بادية قنسرين. وفي جمهرة الأنساب ٢٩٢ قتله عَمْرو بن عبد الله بن عمرو بن عبد العزى المري الدؤلي. وانظر معجم البلدان ٦: ٢٨٣ - ٢٨٦ وتاريخ العرب قبل الإسلام ٣: ٢٣٤، ٢٣٥ و٤: ٥١ - ٧٥ وهو في نهاية الأرب للنويري ١٥: ٣٢١
والمسعودي، طبعة باريس ٣: ٢٠٠ (المنذر بن الأسود بن النعمان) وأمه (ماء السماء بنت عوف بن النمر بن قاسط) ورغبة الآمل ٢: ٢٤٠ والمحبر ٣٥٩، ٣٦٩ والأغاني، طبعة الدار ٩: ٧٩، ٨٠ وطبعة الساسي: انظر فهرسته (المنذر بن ماء السماء) .
(١) الإصابة: ت ٨٣٣٦ وجمهرة الأنساب ٢٧٩ ورغبة الآمل ٧: ١٤٤ والأغاني ١١: ١١٧ وابن أبي الحديد، طبعة بيروت ٤: ٣١٤.