تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مجلدة، وثلاثة كتب أخرى باسم (المحيط) أحدها في عشر مجلدات، والثاني في أربع، والثالث في جزءين، و(الطريقة الرضوية - خ) فقه، و(الوسيط - خ) و(الوجيز - خ) في إسطنبول (١) .

ابن الضَّجَّة

(٠٠٠ - ٥٧٢ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٦ م)

محمد بن محمد بن عبد كان، أبو المحاسن المعروف بابن الضجة:

عالم بالأصول، على طريقة الأشعري، مقرئ. من أهل بغداد. له (نور الحجة وإيضاح المحجة) في الأصول (١) .

الرَّشِيد الوَطْوَاط

(٠٠٠ - ٥٧٣ هـ = ٠٠٠ - ١١٧٧ م)

محمد بن محمد بن عبد الجليل ابن عبد الملك العمري البلخي، رشيد الدين، أبو بكر الوطواط: أديب، من الكتاب المترسلين. كان ينظم الشعر بالعربية والفارسية. مولده ببلخ، ووفاته بخوارزم.

له (تحفة الصديق، من كلام أبي بكر الصديق) و(فصل الخطاب، من كلام عمر بن الخطاب - ط) و(أنس اللهفان من كلام عثمان ابن عفان) و(مطلوب كل طالب، من كلام علي بن أبي طالب - ط) قال صاحب كشف الظنون: رأيت الجميع في مجلد، و(مجموعة رسائل - ط) في جزءين صغيرين، و(ديوان شعر) وشعره دون نثره. وله بالفارسية (حدائق السحر في دقائق الشعر - ط)

ألفه ل أبي المظفر خوارزم شاه، و(ديوان رسائل) وللأستاذ علي الطنطاوي (سيرة عمر بن الخطاب - ط) (١) .

ابن سَدِيد الدَّوْلَة

(٥٠٧ - ٥٧٥ هـ = ١١١٣ - ١١٨٠ م)

محمد بن محمد بن عبد الكريم الأنباري، أَبُو الفَرَج ابن سديد الدولة: كاتب الإنشاء في ديوان الخلافة ببغداد تولاه بعد وفاة أبيه (سنة ٥٥٨) واستمر إلى أن مات (٢) .

ابن الخُرَاسَاني

(٤٩٤ - ٥٧٦ هـ = ١١٠٠ - ١١٨١ م)

محمد بن محمد بن مواهب، أبو العز، المعروف بابن الخراساني: شاعر، من الكتاب. من أهل بغداد. مدح الملوك والوزراء، وتغير ذهنه في أواخر أيامه. له (ديوان شعر) في ١٥ مجلدا، وتصانيف في الأدب، منها (النوادر، المنسوبة إلى حدة الخاطر) (٣) .

ابن الشَّهْرَزوري

(٥١٩ - ٥٨٦ هـ = ١١٢٥ - ١١٩٠ م)

محمد بن محمد بن عبد الله بن القاسم، أبو حامد، محيي الدين، ابن الشهرزوريّ: قاضي الموصل، من بيت مشهور فيها

(١) الفوائد البهية ١٨٨ و٥٠٥ Princeton وفهرست الكتبخانة ٣: ٧٩ و١٢٥ والجواهر المضية ٢: ١٢٨ وBrock ١: ٤٦٣ (٣٧٤) S ١: ٦٤١. وطوبقبو ٢: ٤٢٥. قلت: تناقلت المصادر وفاته سنة ٥٤٤ واستوقفني ما في الجواهر المضية ٢: ١٢٩ من أن فقهاء حلب تعصبوا عليه وكان أشدهم افتخار الدين عبد المطلب بن الفضل الهاشمي المتوفي سنة ٦١٦ فرجعت إلى ترجمة هذا فوجدت ولادته سنة (٥٣٩) ولا يعقل أن تكون وفاة السرخسي بعدها بخمس سنوات ثم رأيت في نهاية مخطوطة من الجزء الاول من كتابه (الوسيط) أنه قرئ عليه سنة (٥٦٣) أو بعدها. وأظفرني أخيرا أحد الاصدقاء بنص في كتاب نهر الذهب في تاريخ حلب ٢: ٢٢٢ يقول: (فتولى التدريس - في المدرسة الحلاوية - الإمام الفاضل رضي الدين محمد بن محمد أبو عبد الله السرخسي، كان قدم حلب، فولاه محمود زنكي التدريس، وكان في لسانه لكنة، فتعصب عليه جماعة من الفقهاء الحنفية، فصغروا أمره عند نور الدين، فمات يوم الجمعة آخر جمعة من رجب سنة ٥٧١) وهذا يتفق مع سن افتخار الدين، ومع تاريخ قراءة الجزء من الوسيط عليه، فليصحح به ما في المصادر الاخرى.

(١) الوافي بالوفيات ١: ١٦٦ وكشف الظنون ١٩٨٢ والإعلام - خ. ولم يذكر تعريفه بابن الضجة. ومثله المختصر المحتاج إليه ١١٧.

(١) إرشاد الأريب ٧: ٩١ - ٩٥ وبغية الوعاة ٦٧ وروضات الجنات، الطبعة الثانية ٧٧ ومعجم المطبوعات ١٩٢١ وكشف الظنون ١٧٧ وهو فيه: المتوفى سنة (٥٥٢) خلافا للمصادر المتقدمة.

والكتبخانة ٧: ٣١٨.

(٢) ذيل تاريخ السمعاني - خ. والكامل لابن الأثير ١١: ١٧٤ ومرآة الزمان ٨: ٣٥٨ وعرفه بابن الأنباري.

(٣) الوافي ١: ١٥٠ والمختصر المحتاج إليه ١١٩ وبغية الوعاة ١٠١ ولسان الميزان ٥: ٣٧٠ وفيه: كان في زمان شهدة. وفوات الوفيات ٢: ١٤٥ وفيه: توفي سنة ست (وتسعين) وخمسمائة.

قلت: الصواب (وسبعين) وهو من خطأ النسخ أو الطبع. وجاء فيه: ومصنف النوادر (المنسوب) إلى حدة الخاطر، كأنه نعت له، والصواب (المنسوبة) كما في الإعلام لابن قاضي شهبة، بخطه.

الأعلام للزركلي · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الأعلام للزركليج ٧ · ص ٢٥