تصانيف، منها (شفاء العليل على فرائض مختصر خليل) و(التبصرة والتذكرة) في الحساب، و(نتيجة الأطواد في الأبعاد) منظومة، و(شرحها) و(تحفة السلوك) منظومة في التوقيت
بالحساب، و(رعاية الأداء في كيفية الجمع بين السبعة القراء) و(التحفة في مخارج الحروف) في التجويد (١) .
الخالصِي
(١٢٧٨ - ١٣٤٤ هـ = ١٨٦١ - ١٩٢٥ م)
محمد مهدي بن محمد حسين الخالصي: فقيه، من علماء الإمامية. من أهل الكاظمية. تفقه في النجف واشترك في الثورة العراقية على الإنكليز. وعاش أواخر أيامه مبعدا في إيران. من كتبه المطبوعة (العناوين في الاصول) جزآن، و(القواعد الفقهية) جزآن. ولابنه محمد بن محمد مهدي، كتاب (الشيخ محمد مهدي الخالصي - ط) في سيرته (١) .
مَهْدي السَّبْزَواري
(١٣٢٦ - ١٣٥٠ هـ = ١٩٠٨ - ١٩٣١ م)
محمد مهدي بن إبراهيم العلويّ السبزواري:
فاضل إمامي عراقي. توفي شابا. له (تاريخ طوس أو المشهد الرضوي - ط) و(اتهام ابن العلقميّ بما هو برئ منه - ط) (١) .
الكشوان
(١٢٧٢ - ١٣٥٨ هـ = ١٨٥٥ - ١٩٣٩ م)
محمد مهدي بن صالح الكشوان الموسوي القزويني الكاظمي: فقيه إمامي. من أهل الكاظمية.
ولد بها، وسكن سامرا، ثم الكويت، وتوفي بالبصرة، ودفن بالنجف. كان منهمكا في الردود والمناقشات المذهبية، وألف كتبا منها (خصائص الشيعة - ط) و(بوار الغالين - ط) (٢) .
المَهْدِي الكَتَّاني
(١٢٩٧ - ١٣٧٩ هـ = ١٨٨٠ - ١٩٥٩ م)
محمد المهدي بن محمد بن عبد الكبير الكتاني: فقيه مالكي مغربي. ولد وتعلم وقرأ الحديث والتفسير، بفاس. وأخذ عن شيوخ العلم من معاصريه، في خلال رحلتين قام بهما إلى الحج وجولات أخرى. وجمع نفائس من المخطوطات. وكان متصوفا على طريقة التقيد بالإسلام الصحيح ومحاربة البدع. وشارك في الحركة الوطنية لاستقلال بلاده. وصنف كتبا ورسائل ما زالت مخطوطة، منها (كناشة) في عشرة دفاتر، و(الجوهر الثمين في تراجم أمهات المؤمنين) و(فهرسة) في إجازات العلماء له، وكتاب في (وفيات) معاصريه، و(رحلة مختصرة إلى مراكش) . وتوفي بسلا (٣) .
(١) معجم الشيوخ ٢: ٥١ وفيه لبيان معنى (متجنوش) ما يأتي: (لما تم استيلاء إسبانيا على جزيرة الأندلس، باحتلال غرناطة سنة ٩٨٧ وهاجر سلطانها محمد بن الأحمر هو وأعيان دولته ورؤساء عسكره ووجهاء غرناطة إلى المغرب الأقصى، واستوطنوا مدينة فاس وتطوان، بقي بغرناطة والارباض المجاورة لها من لا قدرة لهم على الهجرة ورضوا بالمقام تحت حكم إسبانيا طمعا بوفائها بما التزمت به من شروط، من حرية الدين والامن على الانفس والاموال، إلا أنها بعد ما تمكنت قدمها أخلفت وعودها، فأمرتهم أن يدخلوا في المسيحية كافة، ولما لم يمتثلوا الامر جمعتهم زمرا زمرا وحبستهم في غرف واسعة، ورشوهم بالماء المقدس إشارة إلى تعميدهم وتنصيرهم ثم صدر أمر فيليب الثاني بتحريم اللباس العربي واستعمال اللغة العربية، وباستبدال الاسماء العربية، إلا أن الكنيسة لما رأتهم لم يخلصوا في مسيحيتهم صدر الامر بطردهم، وأمر أرباب السفن التى تحملهم بتفريقهم في عدة جهات، فوقعت منهم طوائف ببلاد المغرب وكان وصولهم سنة ١٠١٧ هـ فتلقتهم الحكومة السعدية بصدر رحب، وأنزلتهم برباط الفتح حيث كان إذ ذاك فارغا خربا، فبنوا به الديار والحمامات والفنادق والاسواق وغرسوا
خارجة الجنات والبساتين الموجودة الآن - سنة ١٣٥٠ هـ - فعادت عمارته وزهت حضارته وأظهروا دينهم الّذي كانوا مكرهين على تركه، إلا أن أسماءهم بقيت إسبانية، حيث عرفوا بها، وتنوسي ما كان قبلها من الألقاب العربية، وبوجود تلك الألقاب الإسبانية بقيت تلك البيوتات الأندلسية محفوظة، فمن لم يكن اسمه منها فليس بأندلسي صميم، ومن البيوتات الأندلسية بيت أولاد متجنوش، رهط صاحب الترجمة، ولقبهم إسباني كما ترى ولعل معناه المسكين) .
(١) معجم المؤلفين العراقيين ٣: ٢٥٠ والفكر والأدب ١٤٩ والدراسة ٣: ٣٥٧.
(١) فهرس المؤلفين ٢٩٢ والذريعة ٣: ٢٦٣ و١٠: ١٥٢ ومعجم المؤلفين العراقيين ٣: ٢٥٢.
(٢) الذريعة ٣: ٩٥ و١٥٣ ثم ٧: ١٦٨.
(٣) من ترجمة مسهبة بقلم أخيه محمد الباقر الكتاني، في جريدة (الشعب) الرباطية بالمغرب ٥ - ٢٧ ربيع الأول ١٣٨٠